أطلقت شركة كيندريل خدماتها الجديدة للتحديث القائم على الذكاء الاصطناعي الوكيل كخدمة برمجية لمساعدة الشركات على تسريع عمليات التحديث الرقمي عبر قطاع التطبيقات والبرمجيات المتطورة.

وتعتمد هذه الخدمات الجديدة على منصة كيندريل بريدج (Kyndryl Bridge) التي تخدم حالياً أكثر من 1,400 عميل حول العالم. ويهدف هذا النموذج البرمجي إلى تقليل المخاطر التشغيلية وتحسين مرونة الأعمال للمؤسسات الكبرى. وتوفر المنصة أدوات متطورة لإدارة الذاكرة الوكيلة، مما يساعد على حفظ المعرفة المؤسسية المتراكمة وتطويرها بمرور الوقت.

دور الذكاء الاصطناعي الوكيل في التحديث

وتعمل هذه الخدمات على تحويل الخبرة الهندسية للشركة إلى مسارات عمل تعتمد على الذكاء الاصطناعي الوكيل لتوجيه العمليات تلقائياً. وتساعد هذه المسارات في إدارة دورة حياة التحديث بالكامل، بما في ذلك تحليل الأكواد البرمجية واختبارها.

ومن خلال استخدام مسارات العمل الجاهزة، يمكن للمؤسسات تنفيذ برامج التحديث في أوقات قياسية وبأقل تكلفة ممكنة. كما يتيح هذا النهج للشركات تبني نماذج تقنية جديدة دون الارتباط بمورد برمجيات محدد. وتشمل هذه الخدمات دعم البنى التحتية السحابية العامة والخاصة، بالإضافة إلى شبكات الاتصال وتطوير البرمجيات المختلفة.

تكامل الخدمات مع منصة كيندريل بريدج

تُعد منصة كيندريل بريدج الأساس التقني لإدارة وتحديث البيئات التقنية الحيوية والمنظمة للعملاء. وتنتج المنصة شهرياً أكثر من 16 مليون رؤية تحليلية مدعومة بالتقنيات الذكية لمساعدة مديري الأنظمة.

وتوفر المنصة بيئة آمنة لنشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي الوكيل مع الحفاظ على ضوابط التكلفة والامتثال التنظيمي. وقد أظهرت البيانات التشغيلية للمنصة قدرتها على خفض حوادث تقنية المعلومات بنسبة تصل إلى 50 بالمئة.

معالجة فجوة القيمة في الاستثمارات التقنية

يأتي هذا الإعلان في وقت تواجه فيه العديد من الشركات صعوبة في تحقيق قيمة ملموسة من استثماراتها في مجالات التكنولوجيا. وتسعى المؤسسات حالياً لتوسيع نطاق استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في مختلف أقسامها التشغيلية.

“بينما يؤكد 77% من التنفيذيين أن الذكاء الاصطناعي التوليدي قد تم توسيع نطاقه بالفعل، لم يبلغ سوى 32% منهم عن تحقيق النتائج المرجوة.”

تقرير استطلاع كيندريل

وتشير هذه الإحصاءات إلى أن الأنظمة التقنية القديمة تعوق الاستفادة الكاملة من الأدوات الحديثة. ولذلك، أصبح تحديث البنية التحتية الأساسية أولوية قصوى للإنفاق التقني في الشركات العالمية والمحلية.

مستقبل تحديث الأنظمة المؤسسية المستمر

يساعد الانتقال إلى نموذج الخدمات البرمجية الشركات على تجنب مشاريع التحول التقليدية الطويلة والمعقدة. ويتيح هذا الأسلوب الانتقال إلى التحديث المستمر الذي يتكيف بسرعة مع متطلبات السوق المتغيرة.

ويدعم هذا التوجه النمو المستمر في قطاع الاقتصاد والأعمال الرقمية من خلال تقديم نتائج تشغيلية مضمونة وقابلة للتكرار. ويمثل هذا الابتكار خطوة عملية نحو تمكين المؤسسات من مواكبة التطورات التقنية المتسارعة دون تعقيدات إضافية. كما تسهم هذه الحلول في تقليل الاعتماد على المهارات النادرة كعائق أمام التطوير الرقمي المستمر للمؤسسات.