نظمت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) ورشة عمل افتراضية ناقشت سبل دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم بالمملكة. وجاءت الفعالية ضمن مبادرات عام 2026. وشاركت فيها جهات حكومية وتعليمية متعددة بهدف استعراض الجاهزية والحوكمة وحالات الاستخدام ذات الأولوية لتطوير العملية التعليمية ودعم المعلمين والطلاب.
جاهزية المؤسسات التعليمية لتبني التقنيات الحديثة
بحثت الورشة واقع الجاهزية المؤسسية لتبني التطبيقات التقنية الحديثة داخل المدارس الحكومية والخاصة في مختلف المناطق لتطوير قطاع التعليم والتدريب. وناقش المشاركون متطلبات دعم المنظومة التعليمية للاستفادة من هذه الأدوات بشكل فعال وآمن. علاوة على ذلك، ركز الحاضرون على قياس قدرة البنية التحتية الرقمية الحالية على استيعاب الحلول التقنية الجديدة وتطويرها باستمرار لتلبية الاحتياجات المتزايدة.
حوكمة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم
تتطلب المرحلة المقبلة صياغة أطر تنظيمية واضحة. ولذلك، تطرقت جلسات العمل إلى الأطر التنظيمية والحوكمية المرتبطة باستخدام أدوات **الذكاء الاصطناعي في التعليم** بجميع المراحل الدراسية. وأكد المتخصصون على أهمية حماية البيانات. بناءً على ذلك، تسعى الجهات التنظيمية إلى حماية خصوصية المستخدمين مع ضمان جودة المخرجات الأكاديمية وتطوير المناهج الدراسية.
حالات الاستخدام ذات الأولوية في المدارس
استعرض المشاركون في الورشة عدداً من حالات الاستخدام ذات الأولوية لتطبيق التقنيات الذكية في الفصول الدراسية اليومية. وتشمل هذه الحالات تخصيص عمليات التعلم الفردية. من ناحية أخرى، تساهم هذه التطبيقات في دعم اتخاذ القرار لدى القيادات التعليمية لتحسين كفاءة المنظومة المدرسية وتوجيه الموارد بشكل أفضل لتطوير مهارات الطلاب.
توصيات لتطوير المنظومة التعليمية الوطنية
وشارك في الورشة مديرو التعليم بالمملكة. وقدم الحضور نظرة عامة حول سبل دمج أدوات **الذكاء الاصطناعي في التعليم** لتلبية المتطلبات الوطنية المستقبلية في هذا المجال الحيوي. ونتيجة لذلك، خلصت أعمال الورشة إلى صياغة مرئيات وتوصيات محددة لرصد التحديات والفرص المتاحة في هذا القطاع التقني المتسارع الذي يشهد تطوراً مستمراً.
تأتي هذه الجهود في إطار السعي المستمر لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في مجالات التحول الرقمي وتطوير الكوادر البشرية الوطنية. وتقود سدايا هذه المبادرات الوطنية. ومن المتوقع أن تسهم هذه التوصيات في رسم خارطة طريق واضحة لتطبيق الحلول الذكية في المدارس خلال السنوات القليلة المقبلة. وسيمهد ذلك الطريق لجيل جديد من المتعلمين المتمكنين تقنياً.
المصدر: Saudi Press Agency




