تكشف علامة أومودا وجايكو (OMODA & JAECOO) عن تقنية المقصورة الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تدخل مرحلة الإنتاج التجاري، خلال فعالية ليلة الذكاء الاصطناعي الفائق في إندونيسيا يوم 27 يوليو 2026.

ويمثل هذا الإطلاق خطوة مهمة في استراتيجية العلامة لتعزيز قطاع السيارات الذكية. بالإضافة إلى ذلك، تخطط الشركة لتوسيع نطاق هذه التقنيات تدريجياً في الأسواق العالمية، بما في ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويعتبر هذا الحدث أحدث تطورات العلامة ضمن استراتيجية السوبر المزدوجة. حيث تجمع هذه الاستراتيجية بين النظام الهجين فائق التطور ونظام ذكاء متقدم لتقديم تجارب قيادة متصلة. ونتيجة لذلك، تهدف الشركة إلى تلبية تطلعات المستهلكين في الحصول على تقنيات تفاعلية متطورة.

علاوة على ذلك، ستستقطب الفعالية المرتقبة ممثلين عن وسائل الإعلام والشركاء من الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا. وسيشهد الحضور بداية عصر الإنتاج التجاري لهذه الأنظمة الذكية التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة.

الإطلاق العالمي لتقنية المقصورة الذكية

تعتمد المقصورة الذكية الجديدة على نماذج لغوية واسعة النطاق وبنية متقدمة لوكلاء الذكاء الاصطناعي. وتتيح هذه البنية تجربة تفاعل تتجاوز حدود الأوامر الصوتية التقليدية بشكل كبير.

وبناءً على ذلك، يستطيع النظام فهم نوايا السائق والتعلم من عاداته اليومية لتقديم خدمات مخصصة. وتتميز المنصة بقدرتها على التكيف مع متطلبات الأسواق المحلية المختلفة. حيث يمكن تهيئتها لتتوافق مع لغات وثقافات متعددة وتفضيلات العملاء المتنوعة. وبالتالي، فإن هذه التقنية تعد ملائمة لمجموعة واسعة من الأسواق العالمية.

البنية التقنية والقدرات التفاعلية

وتستند المقصورة الذكية إلى الأساس التقني المتين الذي أرسته تقنية النظام الهجين فائق التطور من العلامة. وقد حظيت هذه التقنية باعتراف دولي بفضل ما توفره من أداء فائق واستهلاك منخفض للطاقة.

ومن الجدير بالذكر أن العلامة حققت مراكز متقدمة في مبيعات السيارات الهجينة في المملكة المتحدة وبولندا والبرازيل. وبالنسبة للعملاء في دولة الإمارات، يمثل هذا الابتكار خطوة إضافية لتقديم أجهزة ذكية وتقنيات متطورة تتناسب مع احتياجات المنطقة. وبعد الإطلاق الناجح لطرازات النظام الهجين، تستعد العلامة لطرح طراز أومودا 4 في السوق الإماراتي في وقت لاحق من العام الجاري.

التكامل مع الأنظمة الهجينة المتقدمة

وتتكامل هذه التقنية مع نظام الركن الذكي فائق الذكاء، وهو إحدى ميزات القيادة المساعدة من المستوى الثاني. وقد أتيحت هذه الميزة لمالكي السيارات في دولة الإمارات لتجربتها قبل طرحها الرسمي.

ويساعد النظام في تحديد مواقف السيارات المناسبة وتنفيذ مناورات الركن بدقة. وفي دولة الإمارات، حيث تجعل درجات الحرارة المرتفعة صيفاً السير في المواقف الخارجية أمراً غير مريح، توفر هذه التقنية راحة يومية إضافية. فهي تقلل الوقت المستغرق في البحث عن مواقف السيارات في المواقع المزدحمة. ومع ذلك، يجب على السائق البقاء في حالة انتباه دائم للتدخل عند الحاجة.

نظام الركن الذكي وملاءمة السوق المحلي

ولا يقتصر اهتمام العلامة على تقنيات القيادة الذكية، بل تواصل توسيع إطار عملها التقني من خلال أيموغا لدمج الروبوتات في تجارب العملاء. وتجسد هذه الابتكارات رؤية العلامة لبناء شبكة متكاملة للتنقل الذكي تخدم العملاء عالمياً.

وقد تجاوزت المبيعات العالمية التراكمية للشركة حاجز المليون مركبة خلال ثلاث سنوات في 77 دولة. ومع تسارع عصر التنقل الذكي، يمثل هذا الإطلاق محطة مهمة في مسيرة العلامة التقنية. ومن المتوقع وصول المزيد من الابتكارات تدريجياً إلى العملاء في دولة الإمارات والأسواق العالمية الأخرى.