تستضيف الرياض أعمال المؤتمر الدولي للحوكمة الرقمية بدورته التاسعة عشرة خلال الفترة من 28 سبتمبر إلى 01 أكتوبر 2026، برعاية هيئة الحكومة الرقمية وبمشاركة أكثر من 700 متخصص يمثلون 60 دولة. يعكس هذا الحدث الدولي الحضور المتنامي للمملكة في المشهد العالمي للحكومة الرقمية وتطوير الخدمات الحكومية.
ينظم المؤتمر الدولي للحوكمة الرقمية بالتعاون بين جامعة الأمم المتحدة وجامعة الأمير سلطان تحت شعار «تعزيز الحوكمة الرقمية من خلال الابتكار والخدمات الموثوقة والمرتكزة على الإنسان». يركز هذا الحدث على ربط الجوانب النظرية بالتطبيقية واستعراض التجارب العالمية الرائدة في مجال الحكومة الرقمية.
رؤية المملكة في الذكاء الاصطناعي
أشار معالي محافظ هيئة الحكومة الرقمية المهندس أحمد بن محمد الصويان إلى أن استضافة هذا المؤتمر تأتي تأكيداً لدور المملكة في قيادة التحول الرقمي عالمياً. وأوضح أن انعقاد المؤتمر في العاصمة يعكس تسارع توجه المملكة نحو تبني التقنيات المتقدمة، ويتكامل مع اعتماد عام 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي، بما يدعم تطوير الخدمات الحكومية.
«انعقاد المؤتمر في الرياض يعكس تسارع توجه المملكة نحو تبني التقنيات المتقدمة ويتكامل مع اعتماد عام 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي»
المهندس أحمد بن محمد الصويان، محافظ هيئة الحكومة الرقمية
المكانة المتقدمة للمملكة في الحوكمة الرقمية
أعرب رئيس جامعة الأمير سلطان الدكتور أحمد بن صالح اليماني عن فخر الجامعة بتنظيم هذا الحدث الدولي. وأكد أن استضافة المؤتمر في المملكة يجسد المكانة المتقدمة التي وصلت إليها في مجالات الحكومة الرقمية، ويعزز دورها مركزاً إقليمياً للحوار وتبادل المعرفة في مجالات التقنية والحوكمة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
المحاور الرئيسة للمؤتمر الدولي للحوكمة الرقمية
يناقش المؤتمر عدداً من المحاور الأساسية تشمل بناء الثقة في الحوكمة الرقمية وأمن المعلومات والخصوصية والسيادة الرقمية. كما يتناول توظيف الذكاء الاصطناعي للصالح العام إلى جانب تطوير المدن الذكية والمستدامة، وتعزيز مشاركة المستفيدين في تصميم الخدمات الحكومية.
إنجازات المملكة في مؤشرات الحكومة الرقمية
حققت المملكة تقدماً ملحوظاً في مؤشرات الحكومة الرقمية، حيث احتلت المرتبة الثانية عالمياً في مؤشر نضج الحكومة الرقمية (GTMI)، وتصدرت مؤشر نضج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة الصادر عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا). يؤكد هذا على نضج التجربة السعودية ودورها في دعم تطوير الحوكمة الرقمية على المستوى الدولي.
يكتسب انعقاد المؤتمر أهمية خاصة على المستوى الإقليمي، إذ يسهم في تعزيز موقع المملكة محوراً إقليمياً للابتكار التقني. يفتح الحدث آفاقاً أوسع لنقل المعرفة وتبادل الخبرات مع نخبة من الخبراء وصناع القرار العالميين، إلى جانب دعم بناء القدرات الوطنية وتطوير الكفاءات وتعزيز فرص الشراكات الدولية في مجالات الأمن السيبراني والتقنيات الناشئة.
تعتبر جامعة الأمم المتحدة مؤسسة أكاديمية وبحثية دولية تابعة لمنظومة الأمم المتحدة، متخصصة في دعم الجهود الدولية في معالجة القضايا التنموية من خلال البحث العلمي وبناء القدرات، خاصة في مجالات الحوكمة والتقنية، عبر شراكات واسعة مع الحكومات والمؤسسات الأكاديمية حول العالم.
المصدر: Saudi Press Agency




