تقرير خصوصية التطبيقات هو أداة مدمجة في iPhone تسجّل مدى تكرار وصول التطبيقات إلى البيانات الحساسة، غير أن معظم المستخدمين لم يفعّلوها قط. تقع هذه الأداة داخل إعدادات الخصوصية والأمان، وتعمل كسجل فوري لسلوك التطبيقات التي تعمل في الخلفية.

بمجرد تفعيلها، يتتبع التقرير عدد مرات وصول التطبيقات إلى الموقع الجغرافي وجهات الاتصال والصور والكاميرا والميكروفون. علاوة على ذلك، يعرض النطاقات الخارجية التي تتصل بها تلك التطبيقات، مما يوفر صورة أوضح عن وجهة البيانات الشخصية.

لماذا يهم تقرير خصوصية التطبيقات لمستخدمي iPhone

يمنح معظم المستخدمين أذونات التطبيقات مرة واحدة ولا يراجعونها أبدًا. يغيّر تقرير خصوصية التطبيقات هذه المعادلة باستبدال التخمين بأنماط موثّقة. فقد يتحقق تطبيق ما من موقع المستخدم عشرات المرات يوميًا، حتى حين لا يستخدمه المستخدم بشكل فعلي.

هذا المستوى من الوصول ليس بالضرورة ضارًا. ومع ذلك، فإنه كثيرًا ما يخدم أغراض التحليلات والإعلانات أو تحقيق الدخل، وهي أغراض قد لا يكون المستخدم على علم بها. يمنح الاطلاع على هذه الأنماط المستخدمين أساسًا واقعيًا لضبط إعداداتهم.

كيفية تفعيل تقرير خصوصية التطبيقات على iPhone

يستغرق تفعيل الميزة أربع خطوات داخل تطبيق الإعدادات في iPhone. يمكن للمستخدمين اتباع الخطوات التالية لتشغيلها.

  • افتح تطبيق الإعدادات على iPhone.
  • انتقل إلى قسم الخصوصية والأمان.
  • اضغط على تقرير خصوصية التطبيقات.
  • اختر تشغيل تقرير خصوصية التطبيقات.

بعد بضعة أيام، يبدأ التقرير في تجميع البيانات. من تلك اللحظة، يمكن للمستخدمين مراجعة التطبيقات التي تصل إلى أي أذونات وعدد مرات حدوث ذلك.

ما الذي يمكن للمستخدمين فعله بهذه البيانات

لا يحجب التقرير التطبيقات تلقائيًا. بدلًا من ذلك، يوفر المعلومات التي يحتاجها المستخدمون لاتخاذ قراراتهم الخاصة بشأن الأمن السيبراني وخصوصية البيانات. إذا وصل تطبيق ما إلى شيء لا يبدو أنه يحتاجه، يمكن للمستخدمين العودة إلى الإعدادات وتقييد ذلك الوصول.

تحديدًا، يمكن للمستخدمين تغيير وصول الموقع إلى “أثناء الاستخدام”، أو إزالة الوصول إلى جهات الاتصال، أو إلغاء الأذونات كليًا. تسري هذه التعديلات فورًا ويمكن التراجع عنها في أي وقت.

استراتيجية Apple الأشمل في مجال الخصوصية

وضعت Apple خصوصية iPhone بوصفها قيمة جوهرية للمنتج منذ سنوات عدة. يعكس تقرير خصوصية التطبيقات هذا التوجه في شكل عملي موجّه للمستخدم. ولا يتطلب تفسيره معرفة تقنية، والبيانات التي يكشفها قابلة للتطبيق الفعلي.

فضلًا عن ذلك، لا تكلّف الميزة شيئًا ولا تستلزم أي برنامج خارجي. وهي متاحة على أجهزة iPhone التي تعمل بنظام iOS 15.2 والإصدارات الأحدث. وبالتالي، فإن شريحة كبيرة من مستخدمي iPhone النشطين يمتلكون إمكانية الوصول إليها دون أن يعلموا بوجودها.

الاستخدام الموصى به

يوصي خبراء الأمن عمومًا بمراجعة تقرير خصوصية التطبيقات بصفة منتظمة لا كتمرين لمرة واحدة. تتغير الأنماط مع تحديث التطبيقات، وقد تُطلب أذونات جديدة بمرور الوقت. إضافة إلى ذلك، يمكن أن تكشف مراجعة اتصالات النطاقات الخارجية عن تطبيقات ترسل بيانات إلى شبكات إعلانية أو وسطاء بيانات.

تُعدّ هذه الميزة واحدة من أدوات الأمن السيبراني المتعددة التي دمجتها Apple في نظام iOS. غير أن قيمتها تعتمد كليًا على اختيار المستخدمين تفعيلها والرجوع إليها.

“لا تحجب التطبيقات تلقائيًا، لكنها تمنحك المعلومات اللازمة لتقرر ما تريد مشاركته وما لا تريده.”

Apple، وفقًا للغرض التصميمي للميزة