يتيح إطار عمل آبل كور أيه آي الجديد للمطورين تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي مباشرة على الأجهزة المحلية.

وتسمح هذه الخطوة بمعالجة البيانات محلياً.

ونتيجة لذلك، يمكن تشغيل النماذج عبر أجهزة آيفون (iPhone) وآيباد (iPad) وماك (Mac) وفيجن برو (Vision Pro) دون الحاجة لخوادم خارجية.

تشغيل النماذج على الأجهزة المحلية

ويدعم النظام الجديد تشغيل عدة نماذج مفتوحة المصدر بشكل مباشر دون الحاجة للاتصال بالإنترنت.

ومن أبرز هذه النماذج Qwen وMistral وSAM3.

وفي الوقت نفسه، يضمن هذا الأسلوب الحفاظ على خصوصية بيانات المستخدمين وسريتها بشكل كامل طوال فترة التشغيل.

علاوة على ذلك، يعتمد الإطار على واجهة برمجة تطبيقات آمنة ومكتوبة بلغة سويفت (Swift).

وتقوم هذه الواجهة بتجميع النماذج مسبقاً لضمان سرعة تحميل فورية.

وعلى سبيل المثال، يتطلب دمج النموذج بضعة أسطر برمجية فقط لتحديد العناصر في الصور بدقة عالية.

let segmenter = try await ImageSegmenter(resourcesAt: sam3ModelURL)
let response = try await segmenter.segment(image: inputImage, prompt: "flower")

“بالنسبة لأي فريق يريد ذكاءً اصطناعياً حقيقياً على الجهاز دون فواتير سحابية لكل مستخدم، فإن هذا هو الحل.”

فريق تطوير آبل

المواصفات الفنية لإطار آبل كور أيه آي

وإلى جانب بيئة التشغيل، يتضمن الإصدار نماذج مفتوحة ومنسقة ومجهزة خصيصاً للغة Swift.

بالإضافة إلى ذلك، توفر الشركة ملحقات لـ PyTorch.

ومن الناحية التقنية، يعمل أداة التحسين المدمجة على تقليص حجم النماذج طبقة تلو الأخرى مع الحفاظ على دقتها الأصلية.

أدوات التحسين وتصحيح الأخطاء

ويمكن للمطورين أيضاً استخدام أداة تصحيح الأخطاء على نظام تشغيل ماك (macOS) لتحليل الأداء.

وتساعد الأداة في تتبع سلوك النموذج بدقة.

وبناءً على ذلك، تتيح أدوات إكس كود (Xcode) التحقق من سلامة النماذج قبل إطلاقها للمستخدمين النهائيين لتجنب الأخطاء البرمجية.

ومن خلال استخدام تقنية آبل كور أيه آي، تستطيع فرق تطوير البرمجيات خفض تكاليف الحوسبة السحابية المستمرة بشكل ملحوظ.

ويساهم هذا التحول في تقليل الأعباء المالية.

وبالتالي، يمكن للشركات الناشئة تقديم ميزات متقدمة بميزانيات تشغيلية منخفضة للغاية دون الحاجة لاستثمارات ضخمة في البنية التحتية.

الآفاق المستقبلية للمعالجة المحلية

يمثل التوجه نحو المعالجة المحلية على الأجهزة تحولاً مهماً في قطاع تطوير البرمجيات الحديثة.

ومع زيادة قوة المعالجات، سينخفض الاعتماد على السحابة.

وتضع منصة آبل كور أيه آي الأساس لبناء تطبيقات آمنة ومنخفضة التكلفة، بينما يمكن للمطورين الوصول إلى مستودع النماذج على جيت هاب.

المصدر: X (@akshay_pachaar)