أعلنت آرثر دي ليتل الشرق الأوسط في السابع من إبريل 2026 عن ترقية كل من موريس سالم، وبريثويش غوش، ويغيت ساف إلى منصب شريك. وتأتي هذه الترقيات الداخلية الثلاث من مكتب الشركة في دبي، في إطار تركيز الشركة على تطوير كوادرها البشرية والتزامها بخدمة المنطقة منذ خمسينيات القرن الماضي.
موريس سالم يقود ممارسات النمو والقطاع العام
انضم موريس سالم إلى قسم ممارسات النمو والقطاع العام في آرثر دي ليتل الشرق الأوسط. وخلال مسيرته المهنية، أدى سالم دوراً محورياً في تأسيس وتوسيع منصة العقارات التابعة للشركة في المنطقة. يقدم استشاراته لشركات التنمية السيادية والهيئات الحكومية حول برامج التنمية الحضرية والبنية التحتية ومشاريع التحول الاقتصادي. كما أسهم في ابتكار مصادر إيرادات جديدة في مجالات تخطيط العقارات والاستثمار والتطوير، وقاد فرق عمل عالية الأداء عبر مشاريع متعددة.
يغيت ساف يركز على التنمية الاجتماعية والاقتصادية
انضم يغيت ساف بدوره إلى قسم ممارسات النمو والقطاع العام في دبي. تمتد خبرته لتشمل صياغة السياسات الوطنية وإجراء تقييمات الأثر الاجتماعي والاقتصادي وتطوير الاستراتيجيات القطاعية. عمل ساف مع جهات حكومية عديدة في الشرق الأوسط لدعم أجندات التنمية الطموحة، مع تركيز خاص على الاستثمارات وتنمية رأس المال البشري وتعزيز الإنتاجية الوطنية، فضلاً عن قيادته لبرامج التحول الوطني واستراتيجيات الاستثمار عبر قطاعات متعددة.
بريثويش غوش يقود استشارات الملكية الخاصة
انضم بريثويش غوش إلى قسم ممارسات النمو لقطاع الملكية الخاصة والمستثمرين الرئيسيين، ليشغل منصب الشريك المشارك لهذا القسم في الشرق الأوسط. يتمتع غوش بخبرة واسعة في تقديم الاستشارات المتعلقة بالصفقات عبر قطاعات متعددة، ويقود مشاريع كبرى في تطوير البنية التحتية والاستثمارات والامتيازات والتمويل. تبرز خبرته بشكل خاص في قطاعات السفر والنقل والضيافة والبنية التحتية، حيث أسهم في إثراء الرصيد المعرفي للشركة من خلال منشوراته ومشاركاته في المؤتمرات المتخصصة.
آرثر دي ليتل الشرق الأوسط: تعليق الشريك الإداري على الترقيات
“تعكس هذه الترقيات المستحقة حرصنا على الاستثمار المستمر في تطوير المواهب وتجسد التزامنا الراسخ تجاه المنطقة.”
توماس كوروفيلا، الشريك الإداري، آرثر دي ليتل الشرق الأوسط والهند
وأضاف كوروفيلا أن كل من الشركاء الثلاثة الجدد يتمتع بخبرات متميزة وسجل قوي في تحقيق أثر ملموس لدى العملاء، إلى جانب قدرات قيادية راسخة. وقال إنهم سيؤدون دوراً محورياً في تطوير أعمال الشركة في القطاع العام وقطاع الملكية الخاصة، ودعم أجندات التحول لدى العملاء في منطقة الشرق الأوسط.
حضور الشركة في المنطقة وخلفيتها
تأسست آرثر دي ليتل عام 1886، وتعمل في أبرز مراكز الأعمال حول العالم، وتخدم شريحة واسعة من شركات قائمة Fortune 1000 إلى جانب مؤسسات القطاع العام. يعود حضور الشركة في الشرق الأوسط إلى خمسينيات القرن الماضي، مما يجعلها من أقدم شركات الاستشارات الإدارية النشطة في منطقة الخليج. وتأتي الترقيات الثلاث لتوسيع قاعدة القيادة العليا في مكتب دبي في مرحلة تصفها الشركة بالنمو المستمر في أعمال الاستشارات الحكومية والملكية الخاصة.




