في خطوة استراتيجية نحو تعزيز التعليم العابر للحدود، أعلنت AW Education السعودية عن شراكة مهمة في بكين يوم 5 فبراير 2026 مع الدكتور أحمد، الملحق الثقافي والتعليمي السابق للمملكة العربية السعودية في الصين، وعبدالله، المدير التنفيذي ورئيس مؤسسة تعليمية سعودية رائدة. يمثل هذا التعاون طويل الأمد خطوة محورية في مسيرة التوسع العالمي للشركة.
تأسيس مركز إقليمي للتعليم في المملكة
تمثل المملكة العربية السعودية حجر الزاوية في خطة AW Education International لافتتاح عشرة فروع دولية خلال العقد المقبل. ستكون المملكة المقر الإقليمي للشركة في الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي، مما يعزز قدرة الشركة على خدمة العائلات ذات الثروة المالية العالية في مختلف أنحاء المنطقة بشكل أفضل.
وعلى عكس جهود التوسع السابقة، سيركز المكتب السعودي على التوطين المتعمق من خلال تطوير حلول تعليمية مخصصة تلبي الاحتياجات المحددة للأسر السعودية. بالاستفادة من أكثر من عشرين عاماً من الخبرة في الاستشارات التعليمية العالمية، ستجمع الشركة بين شبكاتها من الجامعات الدولية مع رؤية السوق المحلية.
دعم شامل للطلاب السعوديين في الصين
يتمثل محور التركيز الرئيسي لهذه الشراكة في تطوير إطار دعم شامل للطلاب السعوديين الذين يواصلون دراستهم في الصين. ستقوم AW Education بتشكيل فريق محلي مخصص لتقديم دعم متكامل يشمل عدة جوانب حيوية.
- الإعداد اللغوي والثقافي
- اختيار الجامعة والتخصص المناسب
- الإرشاد في إجراءات القبول
- خدمات الانتقال داخل الدولة
بالنسبة للطلاب الذين يستهدفون المؤسسات الغربية، ستوفر الشركة حلولاً متكاملة تجمع بين الإعداد الأكاديمي، واستراتيجية التقديم، وخدمات الدعم في الخارج لضمان تجربة تعليمية دولية سلسة.
ربط التعليم بالتنمية الاقتصادية
إلى جانب خدمات إلحاق الطلاب بالمؤسسات التعليمية، ستتعاون AW Education السعودية مع الجهات الحكومية والجامعات وشركاء القطاع الخاص لربط المبادرات التعليمية بالأولويات الاقتصادية الأوسع. تعتزم الشركة تسهيل شراكات بين جامعات صينية رائدة ومؤسسات التعليم العالي في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي.
“هذه الشراكة تمثل تحولاً من نهج التوسع الخارجي إلى المشاركة التعليمية المحلية ثنائية الاتجاه”
وانغ جينغ، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ AW Education International
مستقبل التبادل الأكاديمي بين الصين والسعودية
ستستكشف AW Education شراكات في مجال الخدمات المالية بهدف جعل الدراسة الدولية أسهل، بما في ذلك حلول تقسيط الرسوم الدراسية. تخطط الشركة أيضاً لتطوير مسارات انتقال من الدراسة إلى سوق العمل من خلال ربط الخريجين بالشركات الصينية العاملة في الشرق الأوسط، دعماً لنقل المواهب ولتنمية القوى العاملة الإقليمية.
مستقبلاً، ستتخذ الشركة من المملكة العربية السعودية نقطة انطلاق لتعميق مشاركتها في الشرق الأوسط، وتعزيز شراكاتها مع الجامعات، وبناء منصة تعليم دولي مخصصة تجمع بين الرؤية العالمية والفهم المحلي. من خلال هذه الجهود، ستدعم الشركة التبادل التعليمي المستمر بين الصين والمملكة العربية السعودية والمجتمع الدولي الأوسع.

