يشارك طارق دُقينش، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة دُقينش آند كومباني (Dokainish & Company)، في منتدى الأعمال الكندي السعودي في مدينة جدة لبحث تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية الثنائية في قطاع الاقتصاد والأعمال.

ويأتي انعقاد منتدى الأعمال الكندي السعودي في وقت تشهد فيه العلاقات الاقتصادية بين البلدين نمواً مستمراً. وتعد المملكة العربية السعودية ثاني أكبر شريك تجاري لكندا في منطقة الخليج العربي. وقد بلغ إجمالي حجم التجارة الثنائية بين الطرفين نحو 3.5 مليار دولار في عام 2025.

المشاركة في منتدى الأعمال الكندي السعودي

وتعمل الشركة الكندية على تصدير خبراتها في مجال تنفيذ البرامج الرأسمالية المتكاملة إلى السوق السعودي. وتستهدف هذه الخدمات قطاعات حيوية تشمل الطاقة والبنية التحتية والموارد الطبيعية وتطوير التطبيقات والبرمجيات لإدارة المشاريع. ويقود الفريق الإقليمي للشركة في المنطقة المدير العام عصام المكاوي. بالإضافة إلى ذلك، تعتمد الشركة على شراكة استراتيجية مع شركة سعود كونسلت لتوسيع نطاق أعمالها.

شراكات استراتيجية في المملكة العربية السعودية

وتعتبر شركة سعود كونسلت أقدم شركة هندسية في المملكة العربية السعودية، حيث تمتلك شبكة تضم أكثر من 2,800 مهندس ومختص. ويجمع هذا التحالف بين خبرات دُقينش آند كومباني في ضبط المشاريع والأنظمة والريادة الهندسية الممتدة لعقود. ونتيجة لذلك، يقدم الطرفان خدمات متكاملة تشمل الهندسة والمشتريات وإدارة الإنشاءات.

“تدير المملكة العربية السعودية عدداً من أكثر برامج رأس المال تعقيداً في العالم. ولقد أمضينا سنوات في المنطقة في مساعدة الشركات والمؤسسات الرائدة في مجالات الطاقة والبنية التحتية والموارد الطبيعية على تقديم تلك البرامج في المواعيد المحددة وفي حدود الميزانية المطروحة. الطموح هنا لا مثيل له. وعملنا هو التأكد من تسليم هذه البرامج بالصورة المناسبة.”

طارق دُقينش، الرئيس التنفيذي لشركة دُقينش آند كومباني

تسليم المشاريع ورؤية السعودية 2030

وساهمت دُقينش آند كومباني في دعم مكاتب إدارة مشاريع حائزة على جوائز عالمية في برامج رأسمالية بمليارات الدولارات. وتسعى الشركة لنقل هذا الانضباط في التنفيذ إلى مشاريع رؤية السعودية 2030. وتستمر هذه الرؤية الوطنية في جذب الشركات الكندية المتخصصة في الهندسة والأنظمة الرقمية.

الآفاق المستقبلية للتبادل التجاري

ويسلط منتدى الأعمال الكندي السعودي الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة المتاحة للشركات العالمية في المملكة. وتدير الشركة عملياتها من مكاتب رئيسية في تورونتو وكالجاري ونيويورك وأبوظبي. وفي الوقت نفسه، تتطلع الشركة لتعزيز حضورها الإقليمي لتلبية الطلب المتزايد على الخدمات الهندسية والتقنية.

علاوة على ذلك، يساعد دمج ضوابط المشاريع مع تنفيذ الأنظمة في الحد من تأخير المشاريع وتجاوز التكاليف المحددة لها. وحصلت الشركة على شهادة الأيزو لضمان جودة الخدمات المقدمة. وتساهم هذه المعايير في تحسين كفاءة العمليات التشغيلية وتطوير البنية التحتية الرقمية باستخدام أنظمة الكمبيوتر والمحمول المتقدمة.