أطلقت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست) تشيباثون تصميم الرقائق في نسختها الثانية في 3 مايو 2026، المتخصصة في تصميم الرقائق الإلكترونية وتنظمها أكاديمية 32 بالتعاون مع البرنامج السعودي لأشباه الموصلات. يجمع الحدث 50 طالبًا وطالبة من الجامعات السعودية تم اختيارهم من بين أكثر من 1000 متقدم لتطوير المواهب الوطنية في قطاع أشباه الموصلات وتعزيز قدرات المملكة في هذا المجال الحيوي.

تم توزيع المشاركين على 15 فريقًا يعملون على تصميم رقائق إلكترونية مخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي. تحاكي المنافسة الواقع الصناعي وتتم تحت إشراف متخصصين من القطاعات الأكاديمية والصناعية. يعزز هذا النهج المنظم تكامل المعرفة النظرية مع التطبيق العملي في بيئة محكومة.

هيكل التدريب والمنافسة

قبل المنافسة الرئيسية، أكمل المشاركون برنامجًا تأهيليًا مدته 20 ساعة تدريبية يغطي أساسيات الرقائق الإلكترونية وفيزياء أشباه الموصلات. تلا ذلك برنامج مكثف امتد 50 ساعة يركز على تصميم الدوائر المتكاملة والتطبيقات العملية. يضمن التحضير أن يمتلك المتنافسون معرفة أساسية متينة قبل مواجهة تحديات التصميم.

على مدار أربعة أيام، تتنافس الفرق على تصميم وحدات ذاكرة من نوع SRAM مخصصة لمسرعات الذكاء الاصطناعي باستخدام أدوات التصميم القياسية. يتضمن الهدف تحسين الأداء من خلال تقليل استهلاك الطاقة وتسريع الوصول إلى البيانات وتحسين معدلات نقل البيانات. يحسن المشاركون أيضًا أداء عمليات القراءة والكتابة مع الحفاظ على دقة الذاكرة والاستقرار التشغيلي.

معايير التقييم وركيزة الابتكار

تقيّم منافسة تشيباثون تصميم الرقائق التصاميم بناءً على ثلاثة معايير رئيسية: جودة التصميم ومستوى الابتكار وكفاءة العمل الجماعي. تعكس هذه المقاييس التركيز على موازنة التميز التقني مع حل المشاكل التعاوني. يشجع إطار التقييم المشاركين على الموازنة بين المساهمات التقنية الفردية والأداء الجماعي للفريق.

يجب أن تتوافق جميع التصاميم مع متطلبات تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مما يضمن الملاءمة لاحتياجات الصناعة الحالية. يعالج التركيز على تحسين ذاكرة SRAM لمسرعات الذكاء الاصطناعي تحديًا تقنيًا محددًا في تطوير أشباه الموصلات ويوضح كيف يمكن للمنافسات أن تحفز حلولاً للمشاكل التكنولوجية العملية.

الختام والفرصة الصناعية

يختتم تحدي تشيباثون يوم الخميس 7 مايو 2026 بعرض الفرق المشاركة لمشاريعها أمام لجنة التحكيم. سيتم تكريم الفائزين في حفل الختام. يتلقى التصميم الفائز فرصة كبيرة: التصنيع من خلال أحد أكبر المصانع المتخصصة في أشباه الموصلات في العالم. يحول هذا المسار الإنتاجي نتائج المنافسة الأكاديمية إلى رقائق حقيقية ملموسة، مما يوفر للفرق الفائزة خبرة قيمة في الانتقال من التصميم إلى التصنيع.

تمثل المنافسة جزءًا من جهود أوسع لتطوير قطاع أشباه الموصلات في المملكة العربية السعودية والتوافق مع أهداف التطوير التكنولوجي الوطني. من خلال توفير خبرة عملية في تصميم الرقائق ومسار نحو التصنيع الفعلي، يعالج الحدث نقاط الضعف في المهارات وينمي القدرات التقنية في قطاع حاسم لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.

المصدر: Saudi Press Agency