أطلقت شركة كوهيزيتي استراتيجية مرونة الذكاء الاصطناعي للمؤسسات في 11 مارس 2026، وهي نهج موحّد يهدف إلى تمكين المؤسسات من اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق استخدامها، من خلال تعزيز المرونة السيبرانية عبر منظومة الذكاء الاصطناعي بالكامل. جاء الإطلاق من دبي، الإمارات العربية المتحدة، في ظل تسارع اعتماد الذكاء الاصطناعي في العمليات التشغيلية الحيوية.
تواجه المؤسسات اليوم تحدياً متزايداً، إذ باتت وتيرة الابتكار تتجاوز قدرتها على إدارة المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وتتضمن هذه المخاطر بنى تحتية جديدة ومخاطر الأتمتة، فضلاً عن التهديدات المرتبطة بوكلاء الذكاء الاصطناعي التي تعمل بسرعة الآلة.
مرونة الذكاء الاصطناعي: ثلاثة أبعاد رئيسية للحماية
تعالج الاستراتيجية الجديدة ثلاثة أبعاد رئيسية لحماية بيئات الأمن السيبراني المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. يشمل البُعد الأول حماية البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ووكلائه، بما في ذلك قواعد بيانات المتجهات وإعدادات النماذج وبيانات التدريب ومخازن البيانات المؤسسية. وتحتفظ كوهيزيتي بلقطات غير قابلة للتغيير لبيئات الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية الاستعادة المتزامنة إلى نقطة زمنية محددة.
أما البُعد الثاني فيتعلق بالحماية من تصرفات الوكلاء غير المقصودة أو الخبيثة. وبفضل التكامل مع منصات مثل ServiceNow وDatadog، تحوّل كوهيزيتي إشارات المخاطر إلى سيرورة عمل آلية للاستعادة عبر واجهات برمجة التطبيقات APIs، مما يقلل زمن احتواء الحوادث. ويتناول البُعد الثالث إدارة البيانات الحساسة المستخدمة في الذكاء الاصطناعي عبر البيئات السحابية وتطبيقات SaaS والبنى التحتية الهجينة.
“من خلال تعزيز الحماية وتمكين تفعيل البيانات بصورة آمنة، ترسّخ كوهيزيتي مفهوم مرونة الذكاء الاصطناعي المؤسسي كأساس لاعتماد الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة وبوتيرة متسارعة، فالمؤسسات تحتاج إلى الثقة في قدرتها على إدارة المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والقدرة على الاستجابة السريعة عند حدوث أي اضطراب”
سانجاي بونين، الرئيس التنفيذي ورئيس شركة كوهيزيتي
تفعيل البيانات المؤسسية لدعم الذكاء الاصطناعي
أعلنت كوهيزيتي عن ميزة البحث الدلالي الموحّد عبر بروتوكول سياق النماذج (MCP)، الذي يوفر لأدوات المؤسسات المدعومة بالذكاء الاصطناعي الوصول الآمن إلى بيانات النسخ الاحتياطية الخاضعة للحوكمة. كما سيعمل كوهيزيتي Gaia Catalog على توسيع قدرات منصة كوهيزيتي Gaia AI، بحيث يتيح الوصول الآمن إلى البيانات المحمية من منصات مثل Databricks وMicrosoft Fabric.
“تعتمد فعالية وكلاء الذكاء الاصطناعي على جودة المعلومات التي يمكنهم الوصول إليها بشكل آمن، فالمؤسسات تمتلك عقوداً من المعرفة الحيوية المخزّنة عبر أنظمة متعددة، إلا أن جزءاً كبيراً منها يظل غير مستغل”
زوبين إيراني، نائب رئيس الشراكات في منصة Glean
الأسواق الإقليمية وأهمية المرونة
أشار جوني كرم، المدير العام ونائب الرئيس للمناطق الدولية الناشئة في كوهيزيتي، إلى أن المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط تشهد انتقالاً سريعاً من مرحلة تجربة الذكاء الاصطناعي إلى اعتماده في العمليات التشغيلية الحيوية. وأشار إلى أسواق مثل الإمارات التي تدعم فيها الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031 تسريع تبني هذه التقنيات، مما يجعل الذكاء الاصطناعي والمرونة المرتبطة به أمراً أساسياً.
“يجب على المؤسسات التركيز على القدرة على استعادة وضعها الطبيعي إلى حالة موثوقة، إلى جانب الاستمرار في مراقبة وحوكمة البيئات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي، وهذا الدمج في طبقات الحماية يعزز المرونة ويؤمن لها تبني الذكاء الاصطناعي بأمان”
جوني كرم، المدير العام ونائب الرئيس للمناطق الدولية الناشئة، كوهيزيتي
منصة كوهيزيتي داتا كلاود: إطار موحّد
تندرج جميع هذه القدرات ضمن منصة كوهيزيتي Data Cloud، وهي منصة موحّدة تمكّن المؤسسات من حماية البيانات عبر البيئات المحلية والسحابية وبيئات SaaS. وتشمل قدرات المنصة أيضاً تأمين البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ووكلائه، وإدارة تعرّض البيانات الحساسة، واستعادة بيئات الذكاء الاصطناعي إلى حالة موثوقة بسرعة.
تخدم كوهيزيتي عملاء في أكثر من 140 دولة، من بينهم 70% من الشركات المدرجة ضمن قائمة Fortune Global 500. وتحظى الشركة بدعم من شركات مثل NVIDIA وAmazon وGoogle وIBM وCisco وHPE. وتوفر منصة الأمن السيبراني الخاصة بها نموذج أمان قائماً على مبدأ انعدام الثقة مع تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة.

