عقدت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية لقاءً متخصصًا لمناقشة التطورات التقنية في الحوسبة الكمية وتطبيقاتها في قطاع الاتصالات والفضاء والتقنية بالمملكة العربية السعودية. وفي هذا السياق، أقيم اللقاء بالشراكة مع شركة هواوي وبحضور ومشاركة مسؤولي الأمن السيبراني والمختصين في شركات الاتصالات والتقنية المحلية المهتمين بمستقبل حماية البيانات.
هدف هذا اللقاء بشكل رئيسي إلى رفع مستوى الوعي بالمخاطر المرتبطة بالتقنيات الحديثة وتأثيراتها على أمن المعلومات والاتصالات. ونتيجة لذلك، ركزت النقاشات على بناء رؤية مشتركة لتعزيز جاهزية البنى التحتية الرقمية في قطاع الاتصالات والتقنية، والتحول نحو تقنيات التشفير المقاومة للحوسبة الكمية لحماية البيانات الحساسة في مختلف القطاعات الحيوية والخدمية بالمملكة.
مواجهة مخاطر الحوسبة الكمية وتأمين الشبكات
استعرض المشاركون في اللقاء التوجهات العالمية في مواجهة مخاطر الحوسبة الكمية المحتملة على أمن المعلومات والشبكات الرقمية. علاوة على ذلك، ناقش الحضور تجارب المشغلين الدوليين في نشر شبكات الاتصال الكمي والخدمات المرتبطة بها، وبحث آليات تبني خوارزميات التشفير المقاومة لهذه التقنيات لحماية الشبكات وضمان استمرارية الخدمات الحيوية بكفاءة وأمان عاليين في المملكة العربية السعودية.
تمكين التقنيات الناشئة في المملكة
يأتي هذا اللقاء ضمن جهود الهيئة المستمرة لتبني التقنيات الناشئة ومواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الاتصالات والفضاء والتقنية بالمملكة. ومن ناحية أخرى، تسعى الهيئة إلى تعزيز التكامل والتعاون مع شركاء التقنية الدوليين ومقدمي الخدمات، مما يسهم في حماية البنية التحتية الرقمية للمملكة وتحقيق أعلى مستويات الأمان والموثوقية في القطاع تماشيًا مع التوجهات الوطنية للتحول الرقمي.
جاهزية البنية التحتية الرقمية
تعد جاهزية البنية التحتية الرقمية عنصرًا أساسيًا لحماية البيانات الحساسة في المملكة ضد التهديدات السيبرانية المستقبلية. وبناءً على ذلك، تعمل الهيئة على تطوير أطر عمل تنظيمية تسهم في تسريع تبني خوارزميات التشفير الحديثة. وتجدر الإشارة إلى أن التعاون مع الشركات العالمية مثل هواوي يمثل جزءًا من هذه الجهود الرامية لتأمين قطاع الاتصالات والتقنية وتطوير الكفاءات الوطنية المتخصصة في هذا المجال التقني الواعد.
مستقبل التشفير المقاوم للكم
يتطلب التحول نحو تقنيات التشفير المقاومة لمخاطر الحوسبة الكمية تنسيقًا مستمرًا بين الجهات التنظيمية ومقدمي الخدمات والشركات التقنية. ونتيجة لذلك، تسعى اللقاءات المتخصصة إلى تحديد الفجوات التقنية الحالية ووضع خريطة طريق واضحة للتنفيذ العملي. وفي النهاية، تهدف هذه الخطوات الاستباقية إلى ضمان ريادة المملكة في تبني الحلول الأمنية المتقدمة لحماية أصولها الرقمية الحيوية وتأمين مستقبلها التقني.
المصدر: Saudi Press Agency





