دراسة انتقال الطاقة 2025 من مؤسسة Fondazione MAIRE بالتعاون مع IPSOS تغطي أكثر من 2300 مقابلة في 14 دولة عبر 4 قارات. تضيف الدراسة قطر والأرجنتين حديثًا، وتبرز الهند كقائدة في الوعي بنسبة 63% والالتزام بنسبة 71%. كما تشمل دولًا مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر.
نتائج دراسة انتقال الطاقة 2025
أجرت مؤسسة Fondazione MAIRE الدراسة بالتعاون مع IPSOS. وصلت إلى 2300 مقابلة منذ 2023 في دول تشمل قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند والصين وأذربيجان وكازاخستان وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية وتشيلي والأرجنتين وإيطاليا والمملكة المتحدة والجزائر. تركز على الوعي بالانتقال والطلب على المهارات لأهداف المناخ.
تبرز الدراسة حاجة المهارات الناعمة والصلبة. على سبيل المثال، الخبرة التقنية في الطاقات المتجددة أساسية للتنفيذ. كما أن حل المشكلات والتكيف والتفكير النقدي ضروريان للتحديات.
الوعي والأولويات عالميًا
أظهرت الهند أعلى وعي بنسبة 63%، بينما سجلت كازاخستان أدنى مستوى بنسبة 29% والأرجنتين 36%. يرى 70% في الهند وتركيا الانتقال أولوية، تليها قطر بنسبة 67% والأرجنتين 34% فقط. الاقتصاد يلعب دورًا في هذه التصورات.
في المملكة العربية السعودية، يصل الالتزام إلى 62%. أما الإمارات، فتركز على تطوير البنية التحتية. هذه الاختلافات تعكس ديناميكيات إقليمية متنوعة.
التحديات الرئيسية والفرص
تواجه الجزائر والصين تحدي زيادة الوعي. تشيلي تواجه صعوبة في إشراك القطاع الخاص. قطر قلقة من فقدان وظائف القطاعات التقليدية، بينما ترى السعودية فوائد قصيرة الأجل.
مع ذلك، يرى 13 من 14 دولة أن الفوائد تفوق التكاليف على المدى القصير. كازاخستان تشعر بتفوق التكاليف. التعليم والتدريب أولوية في الصين وتشيلي.
“إن انتقال الطاقة هو رحلة لا رجعة فيها… يعتمد النجاح على التنسيق الاستراتيجي للرؤية والسياسة والابتكار ورأس المال البشري.”
فابريتسيو دي أماتو، رئيس شركة MAIRE ومؤسسة Fondazione MAIRE
التركيز على قطر والأرجنتين
في قطر، يصل الوعي إلى 95% و67% يرونه أولوية. تستثمر في الطاقة المتجددة وتؤكد على التدريب. الأرجنتين لديها وعي عام 97% لكن 36% فقط يعرفون بعمق، و34% أولوية.
تعترف كلاهما بحاجة المهارات الناعمة مثل حل المشكلات. قطر في وضع أفضل، بينما الأرجنتين تواجه قيودًا اقتصادية. هذا يعزز الاقتصاد العالمي.
الآفاق المستقبلية
تؤكد الدراسة على طلب المهارات التقنية مثل تحليل الأثر البيئي والطاقة المتجددة. الصين والهند تثقان بتوافر القوى العاملة. كازاخستان تواجه نقصًا.
بالنسبة للشرق الأوسط، تدعم هذه الرؤى جهود المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر في التحول. نتوقع زيادة الاستثمار في التدريب لتحقيق أهداف المناخ عالميًا. هذا يعزز القدرة التنافسية طويلة الأمد.




