استضاف برنامج درب الفن التابع لمؤسسة محمد يوسف ناغي المجتمعية المعرض التشكيلي “حيث يروي الجمال حكايته” في فرع شركة محمد يوسف ناغي للسيارات – فورد بمدينة أبها، وذلك خلال الفترة من 11 إلى 19 أغسطس 2026. ويأتي هذا الحدث لتقديم الأعمال الإبداعية مباشرة للجمهور المحلي والمهتمين بالمشهد البصري في منطقة عسير.

تفاصيل المعرض في مدينة أبها

يقدم المعرض تشكيلة واسعة من الأعمال الفنية لنخبة من فناني وفنانات منطقة عسير، تسلط الضوء على مرتفعات المنطقة وتنوعها اللوني وموروثها الثقافي العريق. إضافة إلى ذلك، يتيح المعرض لزوار أحد أهم مراكز السياحة في المملكة فرصة التعرف على الهوية الجمالية للمنطقة برؤية مبدعيها المحليين، مما يثري تجربة الزوار الثقافية ويعكس غنى الطبيعة الجنوبية وتفاصيلها التراثية.

برنامج درب الفن يقيم معرضا تشكيليا في صالة فورد بأبها

أهداف برنامج درب الفن ورسالته

يعد برنامج درب الفن مبادرة مجتمعية رائدة تنفذ بالشراكة مع شركة محمد يوسف ناغي للسيارات – فورد بهدف تعزيز حضور الثقافة والفنون في الحياة اليومية. كما تسهم المبادرة في فتح صالات عرض السيارات لتكون منصات حيوية تستقبل المبدعين وتتيح لهم التواصل الفعال مع مختلف فئات المجتمع، متجاوزة بذلك الأطر التقليدية للمعارض وصالات الفنون التشكيلية.

التعاون مع الجمعية السعودية للفنون التشكيلية

جاء المعرض نتاج تعاون مشترك ومستمر بين الشركة والجمعية السعودية للفنون التشكيلية، مما يمنح المواهب الصاعدة والمحترفة مساحة ملهمة للتعبير الفني وعرض تجاربهم الإبداعية أمام شريحة واسعة من الجمهور. بالإضافة إلى ذلك، يبرز هذا التعاون دور القطاع الخاص في تنمية المشهد الإبداعي والاستثمار في الطاقات الوطنية ضمن مسارات الاقتصاد الثقافي المزدهر في المملكة.

تحويل صالات العرض إلى مساحات ثقافية ومجتمعية

أكدت الشركة أن استضافة هذه الفعالية تأتي انطلاقاً من التزامها الراسخ بالمسؤولية المجتمعية ودعم الكفاءات الفنية المحلية في شتى مناطق المملكة. ومن خلال برنامج درب الفن، تتحول المساحات التجارية إلى ملتقيات ثقافية مفتوحة تحتفي بالإبداع، بينما تتاح تفاصيل اللوحات المشاركة ومستجدات المبادرة للجمهور عبر قنواتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي.

دعم مستمر للمشهد الإبداعي المحلي

يعكس تنظيم المعرض في أبها حرص القائمين على المبادرة على شمولية الحراك الفني ووصوله إلى كافة المدن والمناطق، مع التركيز على الخصوصية الثقافية لكل بيئة محلية. ويواصل برنامج درب الفن العمل على توفير فرص حقيقية للفنانين لعرض إنتاجهم التشكيلي، بما يعزز مكانة الفنون البصرية كجزء أساسي من الهوية الوطنية والتطور المجتمعي المعاصر.