أطلقت ديلويت الشرق الأوسط (Deloitte Middle East) خدمة ديلويت تاكس أوبريت في المنطقة لمساعدة المؤسسات على تعزيز امتثالها وتحديث عملياتها الضريبية.
ويقدم هذا النموذج الجديد القائم على التكنولوجيا دعماً شاملاً في مختلف العمليات الضريبية. ونتيجة لذلك، تستطيع الشركات إدارة التعقيدات التنظيمية المتزايدة بكفاءة عالية.
وبخلاف الخدمات الاستشارية التقليدية التي تركز على مشاريع التحول لمرة واحدة، صُممت الخدمة لتوفير دعم تشغيلي مستمر. وتحديداً، تجمع الخدمة بين الخبرات المتخصصة والعمليات الرقمية لدعم دورة العمل الضريبي بأكملها. ويشمل ذلك الامتثال، وإعداد التقارير، وتوحيد الإجراءات، وتعزيز الضوابط التشغيلية في بيئات الأعمال المختلفة.
مزايا خدمة ديلويت تاكس أوبريت
تتيح هذه الخدمة للمؤسسات إمكانية الوصول إلى خبرات متخصصة في مجالات الضرائب واللوائح التنظيمية. وفي الوقت نفسه، تحافظ الشركات على الإشراف الكامل والسيطرة على عملياتها الضريبية. وتساعد الخدمة الشركات على بناء نماذج تشغيل أكثر مرونة وقابلية للتوسع.
نماذج التشغيل المرنة
تُقدم الخدمة من خلال نماذج مرنة للتشغيل المشترك أو الإسناد الخارجي لتلبية احتياجات الشركات المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، يتيح هذا النموذج للمؤسسات الاستفادة من أخصائيين يفهمون المشهد التنظيمي المتطور. ويساعد هذا الفهم في تحديد التداعيات الإستراتيجية لعمليات التحول الضريبي.
مواكبة التغيرات التنظيمية العالمية
يأتي إطلاق ديلويت تاكس أوبريت تلبية للحاجة المتنامية للتكيف مع اللوائح الضريبية العالمية متسارعة التطور. ومن أبرز هذه الأطر ضريبة الحد الأدنى العالمية ضمن الركيزة الثانية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. ومن خلال تحديث نماذج التشغيل، تبني المؤسسات منظومات ضريبية قادرة على التكيف.
“تواجه المنظومات الضريبية اليوم مستويات متزايدة من التدقيق التنظيمي والتعقيد التشغيلي. وتحتاج المؤسسات إلى نماذج مستدامة تعزز الامتثال والكفاءة وتدعم الضوابط الرقابية. وتجمع خدمة تاكس أوبريت بين الخبرات الفنية المتعمقة، والعمليات القائمة على التكنولوجيا، ونماذج التنفيذ القابلة للتوسع، لمساعدة الشركات على إدارة عملياتها الضريبية بمستويات أعلى من الثقة والتحكم”
باسط حسين، الشريك ومسؤول تاكس أوبريت في ديلويت الشرق الأوسط
مستقبل الامتثال الضريبي في المنطقة
ومع تزايد اعتماد الشركات على الحلول الرقمية، يتوقع الخبراء زيادة الاعتماد على الأنظمة المؤتمتة لإدارة الضرائب. وتعمل ديلويت الشرق الأوسط من خلال 26 مكتباً في 14 دولة وتضم أكثر من 7,000 موظف. وبناءً على ذلك، تمتلك الشركة القدرة على دعم قطاع الأعمال في هذه التحولات التنظيمية.
وتتجه العديد من الشركات إلى استخدام التطبيقات والبرمجيات المتخصصة لإدارة معاملاتها المالية اليومية. ويأتي هذا التوجه كجزء من التحول الرقمي الأوسع في قطاع الاقتصاد والأعمال الإقليمي. علاوة على ذلك، يسهم دمج المنصات الرقمية الآمنة في حماية البيانات المالية الحساسة من مخاطر الأمن السيبراني المتطورة.




