تواصل شركة تكنولوجيات الصحراء (Desert Technologies) تعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية المتقدمة في مشروعات الطاقة النظيفة والبنية التحتية داخل المملكة العربية السعودية. وتدخل الشركة مرحلة جديدة من دمج النماذج الحاسوبية في أعمالها اليومية لدعم الكفاءة التشغيلية وتحسين إدارة المشروعات.
وتستند المبادرة إلى خبرات متراكمة في مجالات الهندسة والتشغيل والتحليل الرقمي وأتمتة العمليات. بالإضافة إلى ذلك، تسعى الشركة إلى ربط أدوات التحليل الحاسوبي بفرق العمل المختلفة لتقديم خدمات دقيقة ومباشرة لعملائها في مختلف القطاعات الصناعية.
تطوير الأعمال الهندسية في شركة تكنولوجيات الصحراء
طورت الشركة قدرات داخلية لتحليل العطاءات والعقود بصورة آلية عبر نماذج لغوية محلية مدمجة مع تقنيات التعرف الضوئي على الحروف باللغتين العربية والإنجليزية. وتتيح هذه الأدوات استخراج المعلومات الفنية بدقة من المخططات والرسومات الهندسية الخاصة بمشروعات الطاقة الشمسية.
علاوة على ذلك، تستخدم الفرق الفنية برمجيات مخصصة لتحديد أحجام الكابلات، وحساب أنظمة التأريض، وتصميم الحماية الكهربائية، وإجراء دراسات قصر الدائرة. وتتحقق هذه الأنظمة آليًا من مطابقة التصاميم للمواصفات القياسية، بما يشمل كود البناء السعودي والمعايير الدولية المعتمدة.
تعيين قيادة تقنية متخصصة
أعلنت المؤسسة تعيين المهندس البراء الثقفي رئيسًا تنفيذيًا للشؤون التقنية والذكاء الاصطناعي، لقيادة دمج النظم التقنية في مختلف القطاعات التشغيلية.

“منذ المراحل الأولى لتطور أعمال تكنولوجيات الصحراء شكّل الابتكار وتوظيف التقنيات المتقدمة جزءًا أساسيًا من رؤيتنا لتطوير أعمالنا في قطاع الطاقة، وكان الذكاء الاصطناعي حاضرًا ضمن هذا المسار بالتوازي مع تطور قدراتنا التقنية والهندسية.”
المهندس البراء الثقفي، الرئيس التنفيذي للشؤون التقنية والذكاء الاصطناعي
وأوضح الثقفي أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي يشمل مجالات التصميم الهندسي، وتحليل البيانات، والتسليم الرقمي، وتطوير الحلول التقنية، وأعمال الصيانة الميدانية.
أتمتة محطات الطاقة النظيفة
توظف شركة تكنولوجيات الصحراء خوارزميات تحليل البيانات اللحظية لمتابعة مؤشرات أداء المحطات وتحديد الأصول التي تحتاج إلى صيانة تنبؤية. وترصد هذه النظم الأنماط غير الاعتيادية في أداء العواكس وسلاسل البطاريات لتصنيف الأعطال بدقة وسرعة.
كما تستعين بمعدات روبوتية ذاتية التحكم لتنظيف الألواح الشمسية في مواقع الإنتاج، مما يسهم في الحفاظ على كفاءة توليد الكهرباء. ويتكامل ذلك مع استخدام أدوات التطبيقات والبرمجيات لتطوير لوحات البيانات ومنصة تتبع الفواتير الداخلية بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
التحول الرقمي في قطاع الطاقة المتجددة
يأتي هذا التوجه في إطار التحولات الواسعة التي يشهدها قطاع الطاقة المتجددة في المملكة، حيث يتزايد الاعتماد على الحلول البرمجية المتطورة لتقليص التكاليف التشغيلية ورفع موثوقية شبكات التوليد. وتسهم أتمتة الإجراءات الهندسية والميدانية في تسريع وتيرة تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية الكبرى، تماشيًا مع خطط تنويع مصادر الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية محليًا.





