تمثّل ذكرى البيعة محطةً وطنيةً راسخةً في وجدان أبناء المملكة العربية السعودية، إذ تستحضر معاني الوفاء والولاء للقيادة. وقد أكد المستشار الإعلامي علي بن عايض القرني أن هذه المناسبة تجدّد العهد على المضيّ في مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها البلاد في مختلف المجالات.

تجديد البيعة لولي العهد

جدّد القرني، في تصريح له بمناسبة ذكرى البيعة، الولاء لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. وقال إن سموه يقود مسيرة الوطن بعزمٍ وإرادة، مستنداً إلى رؤية طموحة رسمت ملامح مستقبلٍ أكثر ازدهاراً للمملكة، ورسّخت مكانتها إقليمياً ودولياً.

“ذكرى البيعة ليست مجرد مناسبة وطنية، بل هي تجديدٌ للعهد والولاء، وتأكيدٌ على وحدة الصف بين القيادة والشعب، واستمرارٌ للعمل بإخلاص من أجل رفعة هذا الوطن الغالي.”

علي بن عايض القرني، المستشار الإعلامي

التحولات التنموية في المملكة

أشار القرني إلى أن المملكة شهدت في السنوات الأخيرة تحولاتٍ تنموية كبيرة وإنجازاتٍ متسارعة في شتى القطاعات. وأوضح أن ذلك جاء بفضل توجيهات القيادة والرؤية التي وضعت الإنسان السعودي في قلب التنمية ومحورها. وتندرج هذه الإنجازات ضمن مسار الاقتصاد والأعمال الذي تتبناه رؤية السعودية 2030.

ذكرى البيعة ووحدة الصف الوطني

أكد المستشار الإعلامي أن ذكرى البيعة تمثّل تأكيداً على وحدة الصف بين القيادة والشعب. وأضاف أنها تعكس الإرادة الجماعية للمضيّ قُدُماً في مسار التنمية الشاملة. وتتوافق هذه الرؤية مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تحقيق الازدهار في مختلف القطاعات. كما أشار إلى أن هذه الذكرى تُعزّز الانتماء الوطني وتُرسّخ قيم الولاء والمسؤولية لدى أبناء الوطن من مختلف الأجيال، مما يجعلها مناسبةً تتجاوز البُعد الرسمي لتصبح تعبيراً حقيقياً عن الهوية الوطنية الجامعة.

الدعاء بالأمن والاستقرار

ختم القرني تصريحه بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين بالحفظ والرعاية. كما دعا إلى إدامة نعمة الأمن والاستقرار والازدهار على الوطن. وتأتي هذه التصريحات في سياق الاحتفاء الوطني بهذه الذكرى السنوية التي تُعدّ من أبرز المحطات في التقويم الوطني السعودي. وتحتلّ ذكرى البيعة مكانةً خاصة في قلوب المواطنين، إذ تُجسّد الرابط الوثيق بين القيادة الرشيدة وشعبها، وتُذكّر بالمسيرة الحافلة بالإنجازات التي قطعتها المملكة على طريق التحديث والتطوير في إطار رؤية 2030.