تعمل المملكة العربية السعودية على تطوير **البنية التحتية الرقمية** لدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي وربط الأسواق العالمية.
وأوضح معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه ذلك خلال افتتاح مؤتمر LEAP East 2026 في هونغ كونغ. وبناءً على ذلك، يمثل هذا الحدث التوسع الأول للمؤتمر التقني السعودي في الأسواق الآسيوية.
يمثل الشرق حالياً اقتصاداً ضخماً بقيمة 34 تريليون دولار، وهو ما يعادل تقريباً 30% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. علاوة على ذلك، تضم المنطقة اقتصاداً رقمياً تبلغ قيمته 10 تريليونات دولار ويقطنها نحو 3.7 مليارات نسمة. ونتيجة لذلك، يعكس هذا التوسع الأهمية المتزايدة للأسواق الآسيوية في صياغة مستقبل التقنية والابتكار.
تطوير البنية التحتية الرقمية
تستهدف المملكة بناء سعة 6.9 جيجاواط من مراكز البيانات بحلول عام 2034 لتلبية الطلب المتزايد على الحوسبة.
وتشمل هذه الخطة توفير 3 جيجاواط بحلول عام 2030، مدعومة بوجود 12.8 جيجاواط من الطاقة المتاحة حالياً. ومن ثم، تصبح المملكة من أسرع الدول عالمياً في توفير الطاقة اللازمة لمشاريع الذكاء الاصطناعي.
نمو الاقتصاد الرقمي السعودي
نما الاقتصاد الرقمي في المملكة بنسبة 75% خلال السنوات الثماني الماضية ليصل إلى 139 مليار دولار.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت مساهمة القطاع الرقمي غير النفطي في الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 16%. ومن الجدير بالذكر أن السعة التشغيلية لمراكز البيانات المحلية بلغت 467 ميجاواط حالياً. وتمثل هذه السعة نحو 47% من إجمالي سعة مراكز البيانات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
“تجمع المملكة عناصر النجاح الثلاثة لعصر الذكاء الاصطناعي وهي الحوسبة، والعملاء، ورأس المال.”
عبدالله بن عامر السواحه، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات
ريادة الشرق في قطاع أشباه الموصلات
تستحوذ منطقة الشرق حالياً على 82% من براءات اختراع الذكاء الاصطناعي المسجلة على مستوى العالم.
بالإضافة إلى ذلك، يتركز في المنطقة 60% من سوق أشباه الموصلات العالمي بأكمله. وتحتضن المنطقة أيضاً 90% من عمليات تصنيع الشرائح الإلكترونية المتقدمة. وبناءً على هذه الأرقام، يمثل الشرق المركز الرئيسي لمحركات الحوسبة المتقدمة عالمياً.
مستقبل مراكز البيانات في المملكة
بدأت شركات تقنية عالمية كبرى في توسيع استثماراتها وبناء منشآتها داخل السوق السعودي.
وتشمل هذه الشركات كلاً من بايت دانس (ByteDance) ولينوفو (Lenovo) وتينسنت (Tencent). إلى جانب ذلك، حققت المملكة نجاحاً في زيادة مشاركة المرأة في قطاع الاتصالات والتقنية. حيث ارتفعت نسبة مشاركتها من 7% إلى 35% لتتجاوز متوسط الاتحاد الأوروبي ووادي السيليكون. وفي النهاية، ستسهم هذه الجهود المشتركة في تعزيز البنية التحتية الرقمية الوطنية خلال السنوات المقبلة.
المصدر: Saudi Press Agency




