انطلقت أعمال **هاكاثون الابتكار الرقمي** في منطقة تبوك بمشاركة 50 فريقاً لتطوير حلول حكومية جديدة. ووفقاً لتقرير نشرته وكالة الأنباء السعودية واس (SPA)، بدأت الفعاليات في فندق جراند ميلينيوم بمدينة تبوك. وقد تقدم للمسابقة في البداية 172 فريقاً من مختلف التخصصات.

وسجل في الحدث أكثر من 380 مشاركاً من أصحاب الأفكار والمهارات التقنية المتنوعة. وتعمل الفرق المتأهلة حالياً على تحويل أفكارها إلى نماذج أولية قابلة للتطبيق. وبناءً على ذلك، يمثل هذا الحدث منصة هامة لدعم المواهب التقنية المحلية. وتسعى الإمارة من خلال هذه الفعالية إلى توفير بيئة محفزة للابتكار التقني.

مسارات هاكاثون الابتكار الرقمي

تتنافس الفرق المشاركة في ثلاثة مسارات رئيسية حددتها اللجنة المنظمة للحدث. وتشمل هذه المسارات تجربة مستفيد استثنائية وتطوير حكومة رقمية أكثر كفاءة. علاوة على ذلك، يركز المسار الثالث على دعم البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

ورش العمل والجلسات الإرشادية

تضمن برنامج اليوم الأول تقديم أربع ورش عمل مكثفة للمشاركين. وفي الوقت نفسه، شارك 12 خبيراً ومرشداً في تقديم الدعم الفني والمعرفي للفرق. وساعدت هذه الجلسات في بلورة الأفكار وتحديد التحديات التقنية بدقة.

ويستمر المشاركون في العمل الجماعي الذي يجمع بين التخصصات التقنية والإبداعية المختلفة. ويساعد هذا التنوع في بناء نماذج أولية قوية للمشاريع. ونتيجة لذلك، ستكون الحلول المقدمة قادرة على تلبية الاحتياجات الفعلية للقطاع الحكومي. وتسهم هذه الشراكات بين الأعضاء في تسريع وتيرة العمل وتطوير البرمجيات.

معايير التقييم والتحكيم

ستقوم لجان التحكيم بتقييم المشاريع المعروضة بناءً على معايير محددة سلفاً. وتتضمن هذه المعايير جودة الفكرة ومدى قابليتها للتطبيق على أرض الواقع. بالإضافة إلى ذلك، سيتم قياس الأثر المتوقع للحلول الرقمية المقترحة.

ويأتي **هاكاثون الابتكار الرقمي**، الذي تنظمه إمارة منطقة تبوك تحت شعار “ابتكار رقمي لأثر مستدام”، لتشجيع الكفاءات الوطنية. ويهدف هذا التنظيم إلى تحفيز المبتكرين للإسهام في تطوير الخدمات الحكومية الرقمية.

دعم التحول الرقمي في المنطقة

يتماشى هذا الحدث مع الجهود المبذولة لتعزيز الاقتصاد الرقمي في المملكة العربية السعودية. ومن خلال التركيز على كفاءة العمل الحكومي، يكتسب المطورون المحليون خبرات عملية قيمة. وبالتالي، تسهم هذه المبادرات في إعداد الكوادر الوطنية للمستقبل.

وأوضحت الجهة المنظمة أن الحدث يهدف إلى بناء بيئة تفاعلية تجمع بين المبتكرين والجهات الحكومية. ومن ثم، يمكن الاستفادة من هذه الحلول في تحسين الأداء الإداري. وتساعد هذه الخطوات في تسريع تبني التقنيات الحديثة في المنطقة.

وفي الختام، يظهر **هاكاثون الابتكار الرقمي** مدى تطور القدرات التقنية لدى الشباب في منطقة تبوك. وسينتهي الحدث بإعلان الفرق الفائزة بعد انتهاء عمليات التقييم. وستحصل المشاريع المتميزة على الدعم اللازم لتطويرها مستقبلاً.