أطلقت مجموعة إي آند بالتعاون مع علامة الأزياء ميسز كيبا (Mrs Keepa) مبادرة جديدة تهدف إلى مساعدة الشباب في مواجهة التنمّر الإلكتروني وحماية مساحاتهم الرقمية. وتحمل المبادرة اسم CTRL + BLOCK، حيث تسعى إلى تشجيع فئة الشباب على استخدام خيارات الحظر الرقمي ووضع حدود واضحة لحماية سلامتهم النفسية أثناء استخدام منصات التواصل الاجتماعي.

أهداف مبادرة CTRL + BLOCK الجديدة

تهدف المبادرة المشتركة إلى إعادة صياغة مفهوم الحظر الرقمي بين الأوساط الشبابية، بحيث لا يُنظر إليه كنوع من الانسحاب أو الضعف، بل كخطوة تعبر عن احترام الذات والقدرة على اتخاذ القرار. وتسعى المبادرة إلى تغيير النظرة السائدة حول الحظر الرقمي، ليكون أداة لحماية النفس والحد من آثار التنمّر الإلكتروني السلبية على الصحة النفسية.

وتدعو المبادرة أطراف المجتمع المختلفة، بما في ذلك أولياء الأمور والمعلمين وصناع المحتوى، إلى الانخراط في حوارات موسعة حول الرفاه الرقمي والمشاركة المسؤولة عبر الشبكة. كما تركز على توفير الدعم العملي والنفسي للشباب لمساعدتهم على استخدام أدوات السلامة الرقمية المتاحة في قطاع الاتصالات الحديث بشكل طبيعي ومقبول اجتماعياً.

مواجهة التنمّر الإلكتروني عبر الفن والأزياء

شهدت المبادرة تعاوناً مع علامة الأزياء المحلية ميسز كيبا لتقديم رسائل التوعية بطريقة مبتكرة تعتمد على التعبير البصري والتصميم الإبداعي. وصممت العلامة مجموعة ملابس محدودة الإصدار تحمل رموزاً بصرية وألواناً جريئة تعبر عن الحدود الشخصية والمرونة في العصر الرقمي، مما يساهم في فتح نقاشات مباشرة مع الشباب حول الضغوط الرقمية التي يواجهونها يومياً.

وأوضحت مريم يحيى، المديرة الإبداعية لمؤسسة ميسز كيبا، أن الموضة تمثل وسيلة لسرد القصص والتعبير عن القوة الشخصية. وأضافت أن التصاميم تهدف إلى تذكير الأفراد بأن وضع الحدود الرقمية يعد دليلاً على القوة وليس الضعف، مشيرة إلى أهمية معالجة القضايا المجتمعية الصعبة بطرق ملهمة وإنسانية تقترب من اهتمامات الجيل الناشئ.

أهمية الحدود الرقمية للصحة النفسية

وأوضح فارس حمد فارس، نائب الرئيس للاتصال الرقمي في المجموعة، أن التنمّر الإلكتروني يترك أثراً حقيقياً على شعور الشباب بالأمان في العالم الرقمي. وأشار إلى أن المبادرة تسعى لإيصال رسالة واضحة تؤكد أن حظر الحسابات المسيئة يمثل خطوة أساسية لحماية الرفاه النفسي، مؤكداً التزام المجموعة باستخدام منصاتها لنشر العادات الرقمية الصحية بين الشباب.

من جانبه، أكد روس أديسون، المدير العام وأخصائي علم النفس للأطفال والمراهقين في عيادات ريفيرس سايكولوجي (Reverse Psychology LLC)، على الأهمية البالغة لهذه الخطوات التوعوية. وذكر أديسون أن تطبيع فكرة وضع الحدود الرقمية وجعلها سلوكاً مقبولاً ومألوفاً يساعد المراهقين بشكل كبير على التعامل مع التحديات اليومية التي تفرضها البيئة الرقمية.

رؤية مستقبلية لبيئة رقمية آمنة

تندرج هذه المبادرة ضمن التزام مجموعة إي آند المستمر بتعزيز المسؤولية المجتمعية ودعم الرفاه الرقمي للأجيال الجديدة في المنطقة. وتأتي هذه الخطوة كجزء من جهود أوسع للحد من مخاطر التنمّر الإلكتروني وتوفير بيئة رقمية آمنة ومحترمة لجميع المستخدمين، مع التركيز على تفعيل حلول الأمن السيبراني لحماية الخصوصية الشخصية.