تستعد الرياض لاستضافة النسخة الأولى من جوائز إفي السعودية في الحادي عشر من يونيو المقبل لتكريم الحملات التسويقية المتميزة في فندق نارسس ذا رويال. وتأتي هذه الفعالية بتنظيم من منصة نوردستيلا بالتعاون مع إفي العالمية بهدف الاحتفاء بالعلامات التجارية والوكالات وقادة قطاع التسويق في المملكة. وتعتبر هذه الخطوة الأولى من نوعها لتأسيس منصة متخصصة تقيس الأثر الحقيقي للحملات الإعلانية.
أهداف جوائز إفي السعودية في دورتها الأولى
تنطلق الدورة الافتتاحية تحت شعار فخر المملكة لتسليط الضوء على الأعمال التسويقية الأكثر تأثيراً في المنطقة. وتستند الجوائز إلى تاريخ يمتد لأكثر من 50 عاماً في 125 سوقاً عالمياً مختلفاً. وبناءً على ذلك، تسعى الفعالية إلى إرساء معايير جديدة للتميز الإعلاني وتكريم الأفكار الريادية في السوق المحلية.
فعالية التسويق المصاحبة للحدث
تشهد الفترة النهارية إطلاق برنامج حواري يحمل اسم فعالية التسويق لمناقشة مستقبل القطاع بالتزامن مع جوائز إفي السعودية الافتتاحية. وسيجتمع في هذا البرنامج نخبة من قادة الأعمال وممثلي الجهات الحكومية والمنصات التقنية. علاوة على ذلك، سيتناول المشاركون التحولات الثقافية وسلوك المستهلك السعودي المتطور بناءً على أحدث الأبحاث.
نمو الإنفاق الإعلاني الرقمي في المملكة
يتزامن هذا الحدث مع نمو متسارع في قطاع الاقتصاد والأعمال الرقمي داخل المملكة العربية السعودية بشكل ملحوظ. وتشير البيانات الإحصائية إلى أن سوق الإعلانات الرقمية سجل معدل نمو سنوي مركب بلغ 13.9% بين عامي 2020 و2025. ونتيجة لذلك، يتوقع الخبراء تسارع هذا النمو ليصل إلى 19.4% سنوياً بين عامي 2026 و2029 مما يعكس التحول نحو الاستراتيجيات القابلة للقياس.
أبرز المشاركين ومحاور النقاش الرئيسية
تتضمن الجلسات الحوارية نقاشات هامة حول أثر التقنية في ظل رؤية السعودية 2030 وتأثيرها المباشر على عائد الاستثمار. وسيشهد البرنامج مشاركة متحدثين من شركات كبرى مثل Google وسامسونج السعودية للإلكترونيات وشركة كانتار العالمية. بالإضافة إلى ذلك، تشارك جهات محلية بارزة مثل الهيئة العامة للسياحة ومطار الملك سلمان الدولي والاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية في هذه النقاشات الثرية.
تختتم الفعالية مساءً بالإعلان عن الفائزين بفئات جوائز إفي السعودية المختلفة وتكريم الفرق والوكالات المتميزة. ويمثل هذا التكريم خطوة هامة لدعم الابتكار القائم على البيانات والتحول الرقمي في قطاع الإعلام المحلي. وفي النهاية، يسعى الحدث إلى ترسيخ مكانة الرياض كمركز إقليمي رئيسي لصناعة القرارات التسويقية المؤثرة وتطوير الكفاءات الوطنية في هذا المجال الواعد.





