أعلنت شركة السويدي إليكتريك للنقل وتوزيع الطاقة في 8 مارس 2026 عن اكتمال تنفيذ وتسليم محطة السعد للطاقة الشمسية، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 348.6 ميغا واط وقت الذروة. وتقع المحطة على بُعد 85 كيلومترًا شرق مدينة الرياض، وقد انتقلت رسميًا إلى مرحلة التشغيل والصيانة. ويمثّل المشروع أول محطة طاقة شمسية كهروضوئية بحجم المرافق العامة تنفّذها الشركة في منطقة الخليج.
تسلّمت السويدي إليكتريك شهادة القبول الابتدائي المؤقت للمشروع، الذي طُوِّر بالشراكة مع شركتي Jinko Power والغزالة للطاقة المحدودة. وتُعدّ الشركة السعودية لشراء الطاقة المستفيدَ النهائي من المشروع.
جدول زمني متسارع للتنفيذ
اختصرت السويدي إليكتريك مدة التنفيذ من 24 شهرًا إلى 16.5 شهرًا فحسب. وقالت الشركة إن هذا الإنجاز يعكس قوة قدراتها المتكاملة في الهندسة والتوريد والإنشاء (EPC). كما تجاوز الدمج السلس للمحطة مع شبكة الجهد العالي التوقعات التي حددها الشركاء والجهات الرقابية.
المواصفات التقنية لمحطة السعد للطاقة الشمسية
إضافةً إلى محطة توليد الطاقة الشمسية، صمّمت السويدي إليكتريك ونفّذت محطة تحويل كهربائية بجهد 33/132 كيلوفولت. كما أنشأت الشركة خط نقل كهرباء هوائي بطول 600 متر. ويتضمن المشروع تقنيات متقدمة في الطاقة الشمسية الكهروضوئية، تشمل العاكسات وأنظمة تحويل الطاقة وبنية الربط مع شبكة الجهد العالي وأنظمة الحماية والتحكم.
الشركاء والمستشارون الرئيسيون
استفاد المشروع من دعم شركة OCA Global بوصفها مستشارًا. وضمّت قائمة الشركاء الرئيسيين كلًّا من السويدي للمحولات والفنار وSiemens Energy وSchneider Electric العربية السعودية. وقد أسهمت هذه الشراكات في ضمان جودة التنفيذ عبر جميع مراحل المشروع.
“يمثّل مشروع السعد محطة فارقة في استراتيجية النمو الإقليمي للسويدي إليكتريك، ويُجسّد مستوى متميزًا من التنفيذ الهندسي وقيادة المشاريع.”
السويدي إليكتريك للنقل وتوزيع الطاقة
سجل السلامة وتطوير الكوادر المحلية
اكتمل المشروع دون تسجيل أي إصابات أو حوادث توقف عن العمل. وقالت السويدي إليكتريك إن ذلك يعكس التزامها الصارم بأفضل ممارسات الصحة والسلامة المهنية. كما تضمّن التنفيذ برنامجًا متكاملًا للتدريب المهني وورش عمل تقنية للمهندسين المحليين وتدريبًا عمليًا على التشغيل.
تُسهم هذه المبادرات في بناء القدرات المحلية ودعم تطوير الكوادر البشرية في المملكة. ويتوافق المشروع مع أهداف رؤية السعودية 2030 في مجال التحول نحو الطاقة النظيفة. وقد استلزم التنفيذ تنسيقًا معقدًا لعمليات الشراء الدولي والتخليص الجمركي والخدمات اللوجستية والعمليات الميدانية في ظروف صحراوية صعبة.

