تم توقيع مذكرة تفاهم علم وهواوي في 9 يوليو 2026 لتعزيز التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية. وجاء توقيع هذه الاتفاقية على هامش مؤتمر LEAP East 2026 المقام في هونغ كونغ خلال الفترة من 8 إلى 10 يوليو 2026. وتهدف المذكرة إلى دعم الابتكار الرقمي وتطوير الحلول التقنية في القطاعات الحيوية.

أطراف الاتفاقية والتمثيل القيادي

وقع الاتفاقية ممثلون عن الجهتين خلال الفعالية التقنية الدولية. حيث مثل شركة عِلم (Elm) ماجد بن سعد العريفي، نائب الرئيس التنفيذي للعلاقات الاستراتيجية. ومن جانب شركة هواوي تك انفسمنت العربية السعودية المحدودة (Huawei Tech Investment Saudi Arabia Limited)، وقع الاتفاقية وانغ كو (كيلين)، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال المؤسسية.

ويأتي توقيع مذكرة تفاهم علم وهواوي كخطوة لتوحيد الجهود بين الطرفين. وبناءً على ذلك، سيعمل الجانبان على تبادل الخبرات والإمكانات لتطوير مبادرات رقمية متقدمة تخدم مختلف القطاعات الحيوية.

أهداف مذكرة تفاهم علم وهواوي الاستراتيجية

تحدد المذكرة إطاراً واضحاً للتعاون في عدة مجالات تقنية رئيسية. وتحديداً، تشمل هذه المجالات تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتطبيقات المدن الذكية، ومشاريع البنية التحتية لتقنية المعلومات. بالإضافة إلى ذلك، تتضمن الاتفاقية خدمات الإسناد التشغيلي المعتمد على التقنيات الحديثة.

علاوة على ذلك، يركز التعاون على تطوير بنية تحتية قوية لتقنية المعلومات. ونتيجة لذلك، سيتمكن الطرفان من تقديم حلول مبتكرة تلبي متطلبات التحول الرقمي في المنطقة.

مجالات التعاون الرقمي المشترك

ومن خلال مذكرة تفاهم علم وهواوي، يسعى الطرفان إلى ابتكار حلول مخصصة لمختلف القطاعات. ويعد دمج الذكاء الاصطناعي في خدمات الإسناد التشغيلي من الأولويات المشتركة. كما أن تطوير تطبيقات المدن الذكية سيساهم في تحسين الخدمات الرقمية المقدمة للجهات الحكومية والخاصة.

وتسعى الشراكة أيضاً إلى ضمان أمن وموثوقية البنية التحتية الرقمية. ومن خلال التركيز على هذه المجالات الأساسية، يهدف التعاون إلى تقديم حلول تقنية عملية تدعم نمو الأعمال وتطور الخدمات.

التوسع الدولي وتطوير الاقتصاد الرقمي

تأتي مشاركة شركة عِلم في مؤتمر LEAP East 2026 بهونغ كونغ كجزء من استراتيجيتها للتوسع الدولي. وتهدف الشركة إلى تعزيز حضورها في الأسواق العالمية وبناء شراكات استراتيجية مع الشركات التقنية العالمية. فضلاً عن ذلك، تسعى الشركة لاستكشاف الفرص الاستثمارية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المستقبلية.

ويسهم هذا التوسع الدولي في ترسيخ مكانة الشركة كشريك في تطوير منظومات الاقتصاد والأعمال على المستويين الإقليمي والدولي. ومن خلال التعاون مع الشركات العالمية، تستمر عِلم في تطوير محفظتها من الحلول الرقمية.