أعلنت شركة إي آند الإمارات عن نجاح اختبار تقنية eRedCap على شبكتها التجارية لتكون أول مشغّل اتصالات ينجح في هذا الاختبار عالمياً. ويهدف هذا الاختبار إلى توفير مسار عملي يتيح للمؤسسات والجهات الحكومية نقل تطبيقات إنترنت الأشياء من شبكات الجيل الرابع إلى شبكات الجيل الخامس.

نجاح اختبار تقنية eRedCap عالمياً

جرى الاختبار التجاري الحي للتحقق من قدرة تقنية eRedCap على توفير سرعات نقل بيانات تصل إلى 10 ميغابت في الثانية. واستخدم الاختبار نطاقاً ترددياً ضيقاً يبلغ 5 ميغاهرتز ضمن طيف “NR-FDD” عبر دمج وحدة نقل البيانات في الشبكة التجارية النشطة.

وتساعد هذه الخطوة في دعم قطاع الاتصالات من خلال تقديم حلول اتصال متوازنة للأجهزة التي لا تتطلب كامل إمكانات شبكات الجيل الخامس المتقدمة. ونتيجة لذلك، يمكن للشركات خفض التكاليف التشغيلية وتحسين كفاءة الأجهزة المتصلة بشكل ملحوظ.

تطبيقات عملية متعددة لإنترنت الأشياء

تستهدف التقنية الجديدة مجموعة واسعة من الاستخدامات اليومية في قطاعات مختلفة تشمل عدادات المرافق الذكية وأجهزة الاستشعار الصناعية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدامها في تتبع الأصول والأساطيل وأجهزة الدفع وأنظمة إدارة المباني الذكية والأجهزة الأمنية والقابلة للارتداء.

وقال عبدالرحمن الحميدان، النائب الأول للرئيس لتطوير شبكات النفاذ في شركة إي آند الإمارات، إن قيمة تقنية eRedCap تكمن في قدرتها على نقل تطبيقات الأجهزة الذكية إلى شبكات الجيل الخامس. وأضاف أن هذا الإنجاز يمنح شركات الخدمات والمصنّعين ومزودي الخدمات اللوجستية مساراً موثوقاً لتوسيع نطاق الأجهزة المتصلة.

كفاءة استهلاك الطاقة وعمر البطارية

تعتمد التقنية على ميزات توفير الطاقة التي تقدمها تقنية “RedCap” الأساسية مما يسهم في إطالة عمر بطاريات الأجهزة المتصلة بشكل كبير. وبفضل معدلات نقل البيانات المنخفضة وعرض النطاق الترددي الضيق، يرتفع عمر بطارية جهاز إنترنت الأشياء من عام إلى ثلاثة أعوام في التقنيات السابقة. ويصل هذا العمر إلى ما بين 5 و10 أعوام في التقنية الحالية.

وتضاهي هذه التقنية معايير “LTE Cat-1/Cat-1bis” من حيث التكلفة والتغطية وعمر البطارية مما يجعلها بديلاً أصلياً لشبكات الجيل الخامس المستقلة. وبالتالي، تسهم في دعم انتقال القطاع نحو شبكات أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة مع التخلي التدريجي عن شبكات الجيل الرابع مستقبلاً.

تبسيط إدارة الشبكات والتحول الرقمي

يسهم هذا التطور في تحقيق التوافق بين الشبكات والأجهزة المختلفة مما يساعد على تبسيط عمليات التطبيق وتقليل التعقيد في منظومات العمل. علاوة على ذلك، يمكن للمؤسسات توحيد حالات استخدام إنترنت الأشياء على شبكات الجيل الخامس المستقلة بدلاً من الاعتماد على مسارات تقنية منفصلة.

ويدعم هذا التوجه قطاع الاقتصاد والأعمال عبر تبسيط إدارة دورة حياة الأجهزة وتعزيز مستويات الأمان وضمان جودة الخدمات المقدمة. كما يتيح إعادة تخصيص طيف الجيل الرابع على المدى الطويل دون الحاجة إلى ترقية جميع الأجهزة إلى قدرات الجيل الخامس الكاملة.