شراكة إريكسون السعودية توسعت في مجال البنية التحتية الرقمية، وذلك بعد اجتماع جمع معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه مع الرئيس التنفيذي لمجموعة إريكسون بوريه إيكهولم في 22 أبريل 2026. ركز الاجتماع على فرص توسيع استثمارات الشركة في المملكة وتعزيز التعاون في مجالات الجيل الخامس المتقدم والشبكات السحابية والذكاء الاصطناعي والأتمتة.
أكد الجانبان على موقع المملكة بوصفها سوقاً جاذبة للاستثمارات النوعية في قطاع الاتصالات والتقنية والذكاء الاصطناعي. توفر المملكة بيئة ممكنة للنمو ومنظومة شراكات فاعلة ومشروعات وطنية متسارعة تسهم في توسيع فرص الابتكار والتطوير.
حضور إريكسون المتنامي في المملكة
عززت إريكسون وجودها في المملكة من خلال مقرها الإقليمي في الرياض وشراكاتها مع الجهات الحكومية والمشغلين، وتطبيقاتها المتقدمة في قطاعات حيوية. يعكس حضور الشركة عقوداً من التعاون مع المملكة على مشاريع التحول الرقمي.
“بالتزامن مع احتفاء إريكسون بمرور 150 عاماً على إسهاماتها في تشكيل مشهد الاتصالات عالمياً، تبرز شراكة إريكسون السعودية الممتدة على مدى نحو نصف قرن، باعتبارها واحدة من أبرز محطات مسيرتها. منذ الإسهام في بناء شبكات الاتصالات الأولى في المملكة وصولاً إلى دعم ريادتها اليوم في تقنيات الجيل الخامس، تعكس رحلة إريكسون في السعودية مساراً طويلاً من التقدم المشترك.”
بوريه إيكهولم، الرئيس التنفيذي، إريكسون
مجالات التعاون الموسع
تناول الاجتماع عدة مجالات رئيسية لتعميق التعاون. تشمل هذه المجالات دعم تطور الشبكات والقدرات الرقمية والبناء على الشراكات القائمة في مجال الاتصالات والنهوض بتطبيقات التقنيات الناشئة. أقرّ الجانبان بأهمية الاستمرار في الاستثمار في البنية التحتية التي تدعم الطموحات الرقمية طويلة الأجل للمملكة.
بيئة الاستثمار السعودية
أشار إيكهولم إلى أن المملكة تواصل ترسيخ مكانتها وجهة جاذبة للاستثمارات. توفر الرؤية الواضحة طويلة المدى للمملكة وطموحها الرقمي المتسارع ومنظومة الابتكار المتنامية ظروفاً مواتية لشركات التقنية. تضع هذه العوامل، إلى جانب المشروعات الوطنية المتوافقة مع رؤية السعودية 2030، الدولة كسوق رئيسية لتطوير البنية التحتية الرقمية والتقنية.
النظر إلى المستقبل
تعكس شراكة إريكسون السعودية اتجاهات أوسع في التحول الرقمي للمنطقة. مع استمرار المملكة في تطوير قدراتها في مجال الاتصالات والقطاع التقني، يبقى التعاون مع مزودي التقنية العالميين المعروفين محورياً لتحقيق أهداف التنمية الوطنية. تشير الشراكة الموسعة إلى استمرار الاستثمار في البنية التحتية للجيل الخامس والخدمات السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر قطاعات متعددة.
المصدر: Saudi Press Agency





