تستقطب منطقة الهاكاثون “جادة ثون” في ملتقى تمكين الشباب فرصتي 5 المبتكرين والمبرمجين وأصحاب الأفكار في منطقة القصيم، ضمن مساحة تنافسية تهدف إلى تحويل التحديات التقنية إلى حلول عملية ومشاريع قابلة للتطوير تدعم التنمية الاقتصادية.
توفر المنطقة بيئة عمل تفاعلية تشجع على التفكير الإبداعي والعمل الجماعي، بما يمكّن المشاركين من تطوير أفكارهم وتحويلها إلى نماذج أولية يمكن البناء عليها في مراحل لاحقة، بدعم من مختصين وخبراء في مجالات التقنية وريادة الأعمال.
موقع استراتيجي ضمن خارطة الملتقى
تُعد “جادة ثون” إحدى المناطق الرئيسة في خارطة الملتقى، وتسهم في تعزيز حضور الابتكار والتقنية ضمن مسارات التمكين التي يستهدفها ملتقى فرصتي 5، من خلال ربط الأفكار الريادية بفرص التسويق والدعم، وتحفيز المشاركين على تقديم حلول تقنية ذات أثر اقتصادي.
دعم ومتابعة ملكية
تأتي هذه المنطقة بتوجيه ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، لتشكّل مساحة نابضة بالإبداع تجمع روّاد الأعمال وأصحاب الأفكار، وتسهم في تحويل الطموحات إلى مشاريع واقعية داعمة لتنمية الاقتصاد.
تفاصيل الفعالية ومدتها
يُقام الملتقى في مركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة خلال الفترة من 28 حتى 31 يناير 2026م، حيث يمثل الهاكاثون حدثاً محورياً ضمن مبادرة تمكين الشباب الأوسع، موفراً منصة للمواهب السعودية الشابة لإظهار قدراتهم التقنية وتفكيرهم الابتكاري.
الأثر على منظومة الابتكار
تمثل منطقة الهاكاثون خطوة مهمة نحو بناء منظومة ابتكار مستدامة في المملكة العربية السعودية. من خلال جمع المواهب المتنوعة وتزويدهم بالموارد والإرشاد وفرص التواصل، تتماشى المبادرة مع أهداف رؤية المملكة 2030 لتعزيز ريادة الأعمال والتقدم التقني بين الشباب.
يستفيد المشاركون من التفاعل المباشر مع خبراء الصناعة الذين يرشدونهم خلال عملية صقل مفاهيمهم وتطوير نماذج أعمال قابلة للتطبيق. يضمن هذا النهج العملي أن الأفكار المولدة خلال الهاكاثون لديها إمكانات حقيقية للتطبيق في السوق والنجاح على المدى الطويل.
تعكس هذه المبادرة التزام القيادة الرشيدة بتمكين الشباب السعودي وتوفير البيئة المناسبة لهم لتحويل أفكارهم الإبداعية إلى مشاريع ناجحة تساهم في التنمية الاقتصادية والتحول الرقمي للمملكة.

