كشف تقرير حديث عن تحسن ملحوظ في زمن استجابة الألعاب الإلكترونية في المملكة العربية السعودية، مما يعكس تطور البنية التحتية الرقمية. ووفقاً لتقرير نشرته وكالة الأنباء السعودية، أصدرت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية (CST) النسخة الخامسة من تقرير “إنترنت السعودية”. وأظهر التقرير انخفاضاً كبيراً في أوقات الاستجابة لأبرز الألعاب الإلكترونية.

تحسن زمن استجابة الألعاب الإلكترونية

سجل التقرير الصادر عن الهيئة تحسناً بنسبة 89% في زمن استجابة الألعاب الأكثر شعبية داخل المملكة. وبناءً على ذلك، ساهم هذا التطور في رفع جودة الخدمات وتحسين الأداء العام للمستخدمين. وتدعم الشبكات المحلية حالياً نقل البيانات بسرعة عالية، وهو أمر ضروري لعشاق الألعاب والترفيه.

أداء الألعاب والمنصات الأكثر شعبية

سجلت عدة ألعاب شهيرة أوقات استجابة منخفضة للغاية، حيث بلغت 11 ميلي ثانية للعبة “تيم فايت تاكتيكس” (Teamfight Tactics) ولعبة “ليج أوف ليجندز” (League of Legends). وفي الوقت نفسه، سجلت لعبة “موبايل ليجندز” (Mobile Legends) زمن استجابة قدره 12 ميلي ثانية. وتوضح هذه الأرقام قدرة الشبكات على التعامل مع البيانات بكفاءة.

وفيما يتعلق بمنصات اللعب، استحوذت الأجهزة الذكية على الحصة الأكبر بنسبة 22.1%. وجاءت منصة “بلاي ستيشن” (PlayStation) في المرتبة الثانية بنسبة 21.8%. ومن حيث تكرار اللعب، تصدر اللعب الأسبوعي بنسبة 32.1%، يليه اللعب المتقطع بنسبة 31%، ثم اللعب اليومي بنسبة 29.2%.

نمو اشتراكات إنترنت الأشياء في المملكة

بالإضافة إلى تحسن زمن استجابة الألعاب، أشار التقرير إلى نمو كبير في قطاع التقنيات المتصلة. وتحديداً، وصل عدد اشتراكات إنترنت الأشياء في المملكة إلى 13.85 مليون اشتراك. ويعكس هذا النمو المتزايد الاعتماد المستمر على التقنيات الذكية في الحياة اليومية للمواطنين والمقيمين.

علاوة على ذلك، بلغت نسبة تغطية السكان في المناطق الحضرية بتقنية إنترنت الأشياء ضيق النطاق حوالي 99%. وتعتمد هذه التغطية الواسعة على أكثر من 30 ألف برج اتصالات. وبالمثل، بلغت نسبة تبني تقنيات إنترنت الأشياء في المنازل السعودية حوالي 18%.

جاهزية البنية التحتية والمؤشرات العالمية

تؤكد هذه المؤشرات جاهزية البنية التحتية الرقمية في المملكة لاستيعاب الاستخدام المتزايد لشبكة الإنترنت. ويشمل ذلك الألعاب الإلكترونية والتطبيقات التي تعتمد على الاتصال المباشر بين الأجهزة. ونتيجة لذلك، تعزز هذه الخطوات مكانة المملكة في مجالات الاقتصاد والأعمال الرقمية.

واختتم التقرير بالإشارة إلى المكانة الدولية للمملكة في قطاع الاتصالات والتقنية. وحلت المملكة في المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر الجاهزية الرقمية لعام 2025 الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات. وتأتي هذه الإنجازات تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.