أعلنت شركة جوجل (Google) أن عدد مستخدمي تطبيق جيميني النشطين شهرياً قد وصل رسمياً إلى مليار مستخدم على مستوى العالم.

ويجعل هذا الإنجاز المساعد الذكي المنتج الأسرع نمواً في تاريخ الشركة الأمريكية. ووفقاً لتقرير نشرته منصة أرس تيكنيكا، فقد حقق التطبيق هذا الرقم بمعدل أسرع من أي منتج آخر للشركة.

ويقيس هذا المؤشر تحديداً الأشخاص الذين يفتحون التطبيق أو يستخدمون واجهة الويب لكتابة الأوامر البرمجية. ولا يشمل ذلك التفاعلات غير المباشرة التي تتم عبر خدمات الشركة الأخرى مثل البريد الإلكتروني. وفي المقابل، أعلنت شركة أوبن إيه آي (OpenAI) المنافسة أن تطبيق تشات جي بي تي (ChatGPT) قد تجاوز بدوره حاجز المليار مستخدم شهرياً.

نمو مستخدمي تطبيق جيميني

يعكس الارتفاع السريع في عدد مستخدمي تطبيق جيميني حدة المنافسة في سوق تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي عالمياً.

وكانت الشركة قد سجلت 750 مليون مستخدم في فبراير الماضي، ثم ارتفع الرقم إلى 950 مليوناً في أواخر يوليو. وبناءً على ذلك، تم تسجيل العضو المليار خلال الأسبوع الأول من شهر أغسطس الجاري.

سلوكيات المستخدمين والاعتماد على الصوت

وأوضح جوش وودوارد، نائب رئيس الشركة المسؤول عن المشروع، تفاصيل إضافية حول كيفية تفاعل الأشخاص مع المساعد الذكي.

ومن الملاحظ أن 63 في المئة من المستخدمين النشطين يعتمدون على الإدخال الصوتي للتفاعل مع النظام. علاوة على ذلك، يشارك 20 في المئة من مستخدمي الميزة الصوتية المباشرة بث الكاميرا الخاص بهم للحصول على المساعدة.

كما يمثل الطلاب شريحة واسعة من المستخدمين النشطين على المنصة التعليمية. وتتضمن 38 في المئة من الطلبات المتعلقة بالدراسة ملفات مرفقة لمساعدتهم في أداء واجباتهم. ونتيجة لذلك، تعمل الشركة على تطوير أدوات جديدة مخصصة لقطاع التعليم والتدريب سيتم إطلاقها خلال الأسابيع المقبلة.

توزيع المنصات والوصول عبر الهواتف

تظل الهواتف المحمولة المحرك الأساسي لزيادة أعداد مستخدمي تطبيق جيميني عبر أنظمة التشغيل المختلفة.

ويأتي التطبيق مثبتاً بشكل تلقائي على معظم أجهزة أندرويد الحديثة، مما يسهل الوصول إليه. ومع ذلك، ينشط أكثر من 100 مليون مستخدم على نظام تشغيل هواتف آبل، حيث يتعين عليهم تنزيل البرنامج يدوياً من متجر التطبيقات والبرمجيات.

تكاليف البنية التحتية وتطوير النماذج

تطلب هذا النمو السريع استثمارات مالية ضخمة في البنية التحتية للحوسبة السحابية.

وأدى هذا الإنفاق المتزايد إلى التأثير على التدفقات النقدية للشركة للمرة الأولى في تاريخها. وبالإضافة إلى ذلك، واجهت عمليات تطوير النماذج المستقبلية بعض العقبات الداخلية التي أخرت إطلاق الإصدارات الجديدة المخطط لها سابقاً.