دعت شركة Genetec مؤسسات الشرق الأوسط إلى دمج أنظمة الأمن المادي ضمن استراتيجيات شبكات تكنولوجيا المعلومات، وذلك في 1 أبريل 2026، في ظل تسارع وتيرة التحول الرقمي وتزايد تعقيد التهديدات السيبرانية.
وجّهت الشركة المتخصصة في برمجيات الأمن المادي، والتي تتخذ من مونتريال بكندا مقراً لها، هذه الدعوة إلى الحكومات والمؤسسات في المنطقة. وتخدم Genetec أكثر من 42,500 عميل في أكثر من 159 دولة حول العالم، وتعمل في هذا القطاع منذ أكثر من 25 عاماً.
الأجهزة المتصلة توسّع نطاق الهجمات السيبرانية
تشهد منطقة الشرق الأوسط استثمارات متزايدة في مشاريع المدن الذكية والبنية التحتية الحيوية وقطاعات النقل والطاقة. ومع تحول هذه البيئات إلى نماذج أكثر ترابطاً واعتماداً على البيانات، باتت أنظمة المراقبة بالفيديو والتحكم في الدخول تعمل ضمن شبكات المؤسسات. وبالتالي، يستدعي ذلك تأمينها وفق المعايير ذاتها المطبقة على أصول تكنولوجيا المعلومات الأخرى.
تعمل أنظمة الأمن المادي حالياً جنباً إلى جنب مع التطبيقات الأساسية للأعمال والبيانات، ما يجعلها جزءاً من سطح الهجمات السيبرانية على المؤسسات. غير أن كثيراً من الجهات لا تزال تتعامل مع الأمن المادي بمعزل عن تكنولوجيا المعلومات، مما يؤدي إلى وجود فجوات في وضوح رؤية الشبكة ومستويات الحماية.
الأجهزة غير المؤمَّنة تفتح أبواباً للمهاجمين
يمكن للأجهزة المتصلة غير المؤمَّنة بشكل كافٍ أن تشكّل نقاط دخول محتملة للمهاجمين. وفي غياب التقسيم الشبكي المناسب والرقابة المستمرة، قد تؤدي الثغرات في الكاميرات وأجهزة الاستشعار وأنظمة التحكم في الدخول إلى تعريض الأنظمة المؤسسية لمخاطر جسيمة. وفي ظل تزايد حجم التهديدات السيبرانية التي تواجه المؤسسات في المنطقة، بات تأمين أنظمة الأمن المادي عنصراً أساسياً في إدارة المخاطر المؤسسية.
“تشهد المؤسسات في مختلف أنحاء المنطقة عمليات تحديث متسارعة لبنيتها التحتية، مع ربط عدد غير مسبوق من الأجهزة ضمن شبكاتها. وقد أصبحت أنظمة الأمن المادي جزءاً لا يتجزأ من شبكات المؤسسات، ما يتطلب إدارتها وفق نفس معايير الأمن السيبراني الصارمة المطبقة على أصول تكنولوجيا المعلومات الأخرى. كما أن تعزيز التعاون بين فرق تكنولوجيا المعلومات وفرق الأمن المادي يعد أمراً ضرورياً للحد من المخاطر وتعزيز مرونة العمليات.”
حسن مكي، مدير المبيعات الإقليمي، Genetec
أفضل الممارسات الموصى بها لتأمين الأمن المادي
أوصت Genetec بتطبيق أفضل الممارسات الأساسية للأمن السيبراني على البنية التحتية للأمن المادي. وتشمل هذه الممارسات المصادقة القوية، والتحديثات الدورية، والتشفير، والتقسيم الشبكي السليم. ومن شأن تطبيق هذه الإجراءات أن يحد بشكل كبير من تعرض المؤسسات للمخاطر.
- المصادقة القوية على جميع الأجهزة المتصلة
- التحديثات الدورية للبرامج الثابتة والكاميرات وأجهزة الاستشعار
- تشفير البيانات المنقولة عبر أنظمة الأمن المادي
- التقسيم الشبكي السليم لعزل البنية التحتية للأمن المادي
- تحقيق رؤية مشتركة ومساءلة بين فرق تكنولوجيا المعلومات والأمن المادي
يسهم التعاون الوثيق بين فرق تكنولوجيا المعلومات والأمن المادي في تحقيق رؤية مشتركة وضمان تطبيق معايير أمنية موحدة. فضلاً عن ذلك، يقلل هذا التنسيق من الفجوات التي قد يستغلها المهاجمون.
مستقبل الأمن المادي في منطقة الشرق الأوسط
مع استمرار تلاشي الحدود الفاصلة بين الأمن المادي والأمن السيبراني، يمثل دمج أنظمة الأمن المادي ضمن استراتيجيات تكنولوجيا المعلومات خطوة محورية لبناء مؤسسات أكثر أماناً ومرونة في الشرق الأوسط. وأكدت Genetec أن المؤسسات الساعية إلى بناء بنية تحتية آمنة ومرنة يجب أن تتعامل مع أنظمة الأمن المادي بالصرامة ذاتها المطبقة على أي أصل آخر في شبكة تكنولوجيا المعلومات.
تضم محفظة Genetec حلولاً لإدارة الفيديو، والتحكم في الدخول، والتعرف التلقائي على لوحات التسجيل، وكشف التسلل، والاتصال الداخلي، وإدارة الأدلة الرقمية. وتقدم الشركة خدماتها عبر شبكة واسعة من شركاء التوزيع المعتمدين والاستشاريين في أكثر من 159 دولة.





