أعلنت الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية عن شراكة الجيومكانية الإستراتيجية مع اتحاد المعلومات الجيومكانية المفتوحة (OGC) في 2 يونيو 2026. وتعد هذه الدعوة خطوة مهمة تجعل المملكة أول شريك إستراتيجي للاتحاد من خارج الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي. وبناءً على ذلك، تعزز هذه الخطوة مكانة المملكة في قطاع الاقتصاد والأعمال الرقمي عالمياً.
وأوضح الهيئة أن هذه الشراكة تعكس التقدم المتسارع للمملكة في المؤشرات الجيومكانية العالمية. علاوة على ذلك، تأتي هذه الخطوة نتيجة لبناء بنية تحتية جيومكانية وطنية متطورة. وتشمل هذه البنية حوكمة البيانات وتطوير السياسات والمعايير والأطر الوطنية.
وأكدت الهيئة أن التعاون يسهم في تسهيل صناعة القرارات الذكية ودعم التحول الرقمي والتنمية المستدامة. وتتماشى هذه الجهود بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتطوير البنية التحتية الرقمية. وفي الوقت نفسه، تساعد الشراكة في تطوير القدرات الوطنية وتوسيع التنسيق الدولي مع المنظمات العالمية.
اعتراف دولي بمكانة المملكة الجيومكانية
ويعد اتحاد المعلومات الجيومكانية المفتوحة المنظمة الدولية الرائدة في وضع معايير البيانات الجيومكانية المفتوحة. لذلك، يمثل انضمام المملكة كشريك إستراتيجي اعترافاً دولياً بالبنية التحتية المتطورة التي تمتلكها الهيئة. وستعمل الهيئة من خلال هذا الاتحاد على تبادل الخبرات التقنية مع الشركاء الدوليين.
تفاصيل شراكة الجيومكانية الإستراتيجية
وتأتي شراكة الجيومكانية الإستراتيجية كامتداد لجهود الهيئة في تعزيز التعاون مع الجهات النظيرة دولياً. بالإضافة إلى ذلك، تسعى الهيئة إلى تطوير العمل المشترك مع المنظمات الدولية المعنية بالمساحة والمعلومات الجيومكانية. ويسهم هذا التعاون في تمثيل المملكة بشكل فعال في المحافل الدولية.
تطوير المعايير العالمية للبيانات
ويسهم الاتحاد في تطوير المعايير المفتوحة للبيانات والخدمات الجيومكانية لتعزيز تكامل الأنظمة الرقمية. وتعمل المملكة على تطوير المعايير العالمية التي تربط البيانات الجيومكانية بتقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة. ونتيجة لذلك، يساعد هذا التكامل في دعم مشاريع المدن الذكية وإنترنت الأشياء.
وتشمل المعايير الجديدة تكامل بيانات الاستشعار عن بعد والتصوير الجوي مع الأنظمة الرقمية المختلفة. وبناءً على ذلك، يتيح هذا التكامل توفير بيانات دقيقة تدعم اتخاذ القرارات في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة. وتسعى الهيئة إلى تطبيق هذه المعايير لضمان جودة البيانات الجيومكانية الوطنية.
التطلعات المستقبلية والتحول الرقمي
وتهدف شراكة الجيومكانية الإستراتيجية إلى بناء منظومة معلومات مستقبلية تلبي متطلبات التنمية المستدامة في مختلف المجالات الحيوية. وفي هذا السياق، شاركت الهيئة مؤخراً في أعمال ملتقى OGC Connect Helsinki في فنلندا. وشهد الملتقى مناقشات فنية حول مستقبل البيانات الجيومكانية والتشغيل البيني للأنظمة الرقمية.
وناقش ممثلو الهيئة في هلسنكي سبل استخدام الأجهزة الذكية في جمع وتحليل البيانات الجيومكانية بدقة عالية. وتساعد هذه الحوارات في نقل أفضل الممارسات الدولية إلى قطاع المساحة المحلي. وتستمر الهيئة في تنظيم هذا قطاع الحيوي والإشراف عليه لتحقيق الجودة وتحسين الأداء في كافة المشاريع الوطنية.
المصدر: Saudi Press Agency




