تم إطلاق نموذج GLM-5.3 الجديد رسمياً مع تقديم قدرات متقدمة في البرمجة والأمن السيبراني عبر توسيع نطاق عمليات ما بعد التدريب.

ويعتمد هذا النموذج مفتوح الأوزان، الذي طورته شركة زد إيه آي (Z.ai)، على نفس النموذج الأساسي للإصدار السابق GLM-5.2. ومع ذلك، فإن جميع مكاسب الأداء تأتي بالكامل من تحسينات مرحلة ما بعد التدريب. وتخطط الشركة لإتاحة أوزان النموذج للعامة خلال أسبوعين بعد اكتمال تقييمات السلامة.

تحسينات ما بعد التدريب في نموذج GLM-5.3

ركز فريق التطوير على توسيع نطاق عمليات ما بعد التدريب بدلاً من تعديل البنية الأساسية للنموذج. وتحديداً، تم استخدام تقنيات متقدمة مثل IndexShare لمعالجة النصوص الطويلة، وSAO للتعلم التعزيزي في المهام طويلة المدى. علاوة على ذلك، تم استخدام إطار العمل المفتوح “slime” لإجراء التدريب غير المتزامن واسع النطاق. وساعدت هذه الأساليب في تمكين النموذج من التعامل مع بيئات عمل معقدة تحاكي المهام الهندسية الحقيقية.

أداء معايير التقييم وقدرات البرمجة

ووفقاً للمطورين، حقق نموذج GLM-5.3 تحسناً بنسبة 50% مقارنة بالإصدار السابق على منصة التقييم الخاصة Z.ai Code Bench. وبشكل خاص، سجل النموذج 28.3 نقطة في اختبار Terminal Bench 3.0 مقارنة بـ 4.6 نقطة للإصدار السابق. كما حقق النموذج 66.9 نقطة في اختبار DeepSWE v1.1، مما يظهر قدرات قوية في بيئات هندسة البرمجيات. وفي الوقت نفسه، لا يزال النموذج يتأخر عن بعض النماذج المغلقة مثل Claude Fable 5 في مستويات الجهد الأقصى.

قدرات الأمن السيبراني واكتشاف الثغرات

وأظهر نموذج GLM-5.3 قدرة على تحليل الثغرات الأمنية والتخطيط لعمليات الاستغلال متعددة المراحل. وسجل النموذج 84.5% في اختبار CyberGym لاكتشاف الثغرات، متفوقاً على عدة نماذج مفتوحة ومغلقة. علاوة على ذلك، نجح النموذج في تحديد 2,436 ثغرة أمنية عبر 269 مشروعاً برمجياً بالتعاون مع فرق أمنية في الصين. وشملت هذه النتائج 1,097 ثغرة متوسطة إلى عالية الخطورة، يعود بعضها إلى عقود مضت دون اكتشافها.

إطار العمل Slime والتشغيل المحلي

يعمل النموذج الجديد على إطار العمل slime المفتوح المصدر والمخصص لتوسيع نطاق التعلم التعزيزي. ويدمج هذا الإطار نظام ميجاترون (Megatron) للتدريب ونظام إس جي لانج (SGLang) لعمليات التشغيل. بالإضافة إلى ذلك، يتضمن النظام ميزات تخزين محلي لتقليل استهلاك الذاكرة أثناء عمليات التشغيل متعددة المعلمين. ويمكن للمستخدمين الوصول إلى النموذج عبر واجهة برمجة التطبيقات التي تتطلب الآن تفعيل معيار التفكير بمستويات جهد منخفضة أو عالية أو قصوى.