أعلنت منظمة التعاون الرقمي (DCO) رسمياً عن إطلاق مجتمع الخبراء العالمي بهدف حشد الخبرات الدولية وتعزيز التعاون في المبادرات الرقمية.
وأوضحت المنظمة من مقرها في الرياض، المملكة العربية السعودية، في 15 يونيو 2026، أن هذه الخطوة تدعم نمو قطاع الاقتصاد والأعمال الرقمي بشكل مستدام وشامل للجميع. وتهدف المنصة الجديدة إلى تحويل الرؤى العالمية والخبرات العملية المتنوعة إلى حلول مبتكرة تسهم في تسريع التقدم نحو اقتصادات رقمية مرنة. كما يأتي هذا الإطلاق في إطار التزام المنظمة المستمر بتحويل التعاون الرقمي الدولي إلى عمل ملموس وفعال عبر مختلف القطاعات والحدود الجغرافية.
إطلاق مجتمع الخبراء العالمي
“تتطلب التحديات الرقمية اليوم تعزيز التعاون وإتاحة الوصول إلى خبرات متنوعة. ومن خلال مجتمع الخبراء العالمي، نعمل على إنشاء منصة تُحوّل المعرفة إلى أثر عملي ملموس، وتعزز قدرتنا الجماعية على بناء اقتصادات رقمية أكثر شمولاً ومرونة وجاهزية للمستقبل.”
ديمة بنت يحيى اليحيى، الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي
وأضافت اليحيى أن جمع الخبراء من مختلف القطاعات والمناطق الجغرافية يسعى بالدرجة الأولى إلى تسريع تبادل المعرفة ودعم تطوير حلول عملية تحقق أثراً ملموساً وقابلاً للقياس. ويهدف هذا النموذج التعاوني المبتكر إلى مواجهة التحديات المتطورة للتحول الرقمي التي تعيد تشكيل المجتمعات والاقتصادات حول العالم بشكل مستمر ومتسارع في العصر الحالي.
مجالات التركيز الرقمي الرئيسية
ويغطي مجتمع الخبراء العالمي مجموعة واسعة من الأولويات الأساسية في الاقتصاد الرقمي، بما في ذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي والتجارة الرقمية والاستثمار الرقمي.
بالإضافة إلى ذلك، تشمل مجالات التركيز البيانات والبنية التحتية الرقمية، والمواهب والمهارات الرقمية، وسياسات وحوكمة الاقتصاد الرقمي، والتقنيات الناشئة، والشمول الرقمي والابتكار، وقضايا الأمن السيبراني والثقة الرقمية. وسيسهم المشاركون من خلال الحوارات المتخصصة، والنقاشات الاستراتيجية، ومبادرات بناء القدرات، والمساهمات الاستشارية، وتطوير الموارد المعرفية العملية لدعم اتخاذ القرار والتنفيذ الفعال للمشاريع الرقمية المشتركة.
آلية المشاركة وشروط الانضمام
وتعتبر المشاركة في مجتمع الخبراء العالمي تطوعية بالكامل، حيث يتم تفعيل فرص المساهمة بناءً على احتياجات المبادرات ومدى توافق الخبرات المطلوبة. وقد تم فتح باب التقديم عالمياً أمام المختصين المؤهلين من الجهات الحكومية، والمنظمات الدولية، والمؤسسات الأكاديمية، والقطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع المدني، والممارسين المستقلين.
تعزيز التعاون الرقمي الدولي
وتسعى منظمة التعاون الرقمي من خلال هذه المنصة إلى فتح آفاق جديدة للخبراء حول العالم للإسهام برؤاهم ومعارفهم في رسم ملامح المستقبل الرقمي المستدام. وتستقبل الأمانة العامة حالياً طلبات الانضمام إلى القائمة الافتتاحية للمجتمع، داعية الباحثين والمتخصصين ورواد القطاع المهتمين بالمساهمة في تشكيل مستقبل الاقتصاد الرقمي إلى تقديم طلباتهم عبر القنوات الرسمية المخصصة لذلك في أقرب وقت.




