أعلنت ماستركارد و جوجل عن تعاون لتوسيع إتاحة Google Pay السعودية لحاملي البطاقات. وتتيح الخدمة للعملاء إجراء مدفوعات لا تلامسية باستخدام الهواتف الذكية العاملة بنظام أندرويد في المتاجر عبر المملكة.

وتدعم الشراكة أهداف التحول الرقمي المحددة في رؤية السعودية 2030. وذكرت الشركتان أن التعاون يهدف إلى تعزيز البنية التحتية للمدفوعات الرقمية في المملكة ودعم نمو اقتصاد غير نقدي.

مميزات الخدمة وتقنية الأمان

تستخدم Google Pay السعودية تقنية الاتصال قريب المدى (NFC) لتمكين المعاملات الفورية. ويمكن للمستخدمين إتمام عمليات الشراء عبر تمرير أجهزة أندرويد عند نقاط الدفع أو النقر للدفع عبر الإنترنت.

وتعتمد الخدمة على تقنية الترميز الأمنية التي تستبدل بيانات البطاقة الحساسة برموز رقمية فريدة خاصة بالجهاز. وتولد كل معاملة رمزاً ديناميكياً يتغير مع كل عملية شراء، ما يضمن عدم مشاركة المعلومات الشخصية والمالية مع التجار أو تخزينها على الأجهزة.

تصريحات المسؤولين حول توسع المدفوعات الرقمية

“كل خطواتنا في ماستركارد تهدف إلى دعم اقتصاد رقمي شامل يفيد الجميع في كل مكان. ويسعدنا التعاون مع جوجل لتوسيع استخدام Google Pay في المملكة، وتمكين العملاء من التحكم في مدفوعاتهم وإتمام معاملاتهم بسهولة وسرعة.”

سعود سوار، مدير عام ماستركارد في السعودية والبحرين والأردن ودول المشرق العربي

وأضاف سوار أن الشركة تتطلع إلى العمل مع جوجل لتحويل تجربة التسوق في السعودية عبر توسيع الوصول إلى حلول الدفع.

“توفر هذه الخدمة وسيلة دفع آمنة ومريحة، تتيح إتمام عمليات الشراء داخل المتاجر فورياً عبر الهاتف المحمول. ونسعى من خلال ذلك إلى تمكين العملاء من إدارة شؤونهم المالية بشكل أفضل، وتقديم تجربة دفع سلسة.”

دميتري ستيران، مدير الشراكات الاستراتيجية في قطاع المدفوعات لدى جوجل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

التوافق مع أهداف رؤية السعودية 2030

ويتماشى الإطلاق مع برنامج تطوير القطاع المالي ضمن رؤية السعودية 2030. وتهدف المبادرة إلى تعزيز البنية التحتية الرقمية في المملكة ودعم تطوير اقتصاد رقمي شامل.

وقد اعتمد العملاء في السعودية بشكل متزايد على وسائل الدفع الرقمية للمعاملات اليومية. وتمكن الخدمة المستخدمين من إدارة الشؤون المالية بتحكم أكبر وإتمام عمليات الشراء فوراً دون خطوات إضافية.

قدرات الدفع وتجربة المستخدم

وتدعم Google Pay سيناريوهات دفع متعددة تشمل عمليات الشراء عبر الإنترنت والمعاملات داخل المتاجر وتحويل الأموال إلى جهات الاتصال. وصممت المنصة للعملاء الذين يفضلون الحلول الرقمية ويعطون الأولوية للسرعة والراحة في المعاملات المالية.

وتعمل ماستركارد في أكثر من 200 دولة وإقليم حول العالم. وتدعم الشركة خيارات الدفع الرقمي وتعمل مع العملاء لبناء بنية تحتية للمدفوعات تخدم الأفراد والشركات والحكومات.