حملة تصيد Google Tasks تستهدف موظفي الشركات عبر إشعارات مزيفة من Google Tasks، حسب كاسبرسكي. يستخدم المهاجمون نطاقات جوجل الشرعية لتجاوز فلاتر البريد. الهدف سرقة بيانات تسجيل الدخول للوصول غير المصرح به.

كيفية عمل حملة تصيد Google Tasks

يتلقى الضحايا رسائل بريد إلكتروني تشبه إشعارات Google Tasks بعنوان „لديك مهمة جديدة“. توحي الرسائل بأن الشركة اعتمدت الأداة. تضم عناصر إلحاح مثل علامة أولوية عالية ومهل زمنية قصيرة.

النقر على الرابط يؤدي إلى نموذج „التحقق من الموظف“ المزيف. يدخل المستخدمون بيانات الاعتماد هناك. يستخدم المهاجمون هذه البيانات لسرقة البيانات أو هجمات إضافية. كما يستغلون ثقة نطاق @google.com.

رؤى الخبراء حول التهديد

„يستغل المحتالون منظومة خدمات وتطبيقات جوجل المتكاملة. وتعد هذه الحملة التي تستهدف أداة Google Tasks جزءاً من اتجاه أوسع رُصِدَ سابقاً وما يزال مستمراً حتى عام 2026، إذ يعمد المجرمون السيبرانيون إلى إساءة استخدام المنصات الشرعية لتنفيذ عمليات النصب والتصيد الاحتيالي. فتستطيع الإشعارات الواردة من نطاقات شرعية أن تتفادى فلاتر الحماية من البريد العشوائي والتصيد الاحتيالي، أما عنصر الهندسة الاجتماعية -الذي يصور الرسالة كأنها عملية داخلية للشركة- فيضعف مستويات الحذر عند الضحايا“

رومان ديدينوك، خبير مكافحة البريد العشوائي في كاسبرسكي

تم الكشف عنها في 26 فبراير 2026. لاحظت كاسبرسكي أنها جزء من اتجاهات مستمرة. بالإضافة إلى ذلك، ظهرت تكتيكات مشابهة سابقاً.

حملة تصيد Google Tasks في السياق الأوسع

ارتفعت هجمات التصيد باستخدام الخدمات الموثوقة في السنوات الأخيرة. تُبلغ شركات الأمن السيبراني عن استغلال متزايد لمنصات مثل جوجل. تُبرز حملة تصيد Google Tasks ثغرات في أنظمة الإشعارات.

تواجه الشركات في السعودية مخاطر متزايدة مع التحول الرقمي ضمن رؤية السعودية 2030. بالتالي، سرقة بيانات الاعتماد تعطل العمليات. كذلك، تتوافق مع الأنماط العالمية حيث تتجاوز الهندسة الاجتماعية الدفاعات التقنية.

توصيات لمواجهة تهديدات التصيد

  • تعامل بحذر مع الدعوات غير المتوقعة من المنصات، حتى لو بدت من مصادر موثوقة.
  • افحص الروابط بعناية قبل النقر عليها.
  • تجنب الاتصال بأرقام الهواتف في الرسائل المشبوهة؛ استخدم المواقع الرسمية.
  • أبلغ عن الرسائل المشبوهة للمزودين وفعّل المصادقة متعددة العوامل.

تأسست كاسبرسكي عام 1997، وتحمي أكثر من مليار جهاز. تخدم نحو 200 ألف عميل شركة عالمياً. تتبع معلومات التهديدات هذه التكتيكات المتطورة.

آفاق مستقبلية للأمن السيبراني

يتوقع الخبراء استمرار إساءة استخدام التطبيقات الشرعية. ستبقى التطبيقات والبرمجيات أهدافاً رئيسية. يجب على المنظمات الاستثمار في تدريب الأمن السيبراني. وبالتالي، يقلل الوعي من الهجمات الناجحة.