استكملت شركة لاهنت (Lahint) بنيتها التنفيذية الرقمية الموحدة لإتاحة أتمتة الخدمات الحكومية في المملكة العربية السعودية. وبنت الشركة هذا النظام بالاعتماد على واجهات التنفيذ الرسمية. وبناءً على ذلك، يؤسس هذا الإنجاز قاعدة تقنية لتنفيذ المعاملات الحكومية الموجهة لقطاع الأعمال بشكل مؤتمت بالكامل.

وعلى مدار النصف الأول من عام 2026, نجحت الشركة في إبرام شراكات تنفيذية رسمية مع ثماني منصات وطنية وخاصة. وتضم هذه الشراكات ست منصات حكومية متخصصة في خدمات الاقتصاد والأعمال، بالإضافة إلى منصتين من القطاع الخاص لتقديم خدمات رقمية مكملة. ونتيجة لذلك، أصبحت الشركة من أوائل الشركات التقنية الخاصة التي تبني هذا التكامل الرقمي المباشر.

تكامل المنصات الوطنية والخاصة

وبالاستفادة من هذه البنية التحتية، أطلقت الشركة المرحلة الأولى من برنامجها التقني عبر تقديم 10 خدمات مؤتمتة للتأمينات الاجتماعية. وتعتمد هذه الخدمات على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وعلاوة على ذلك، يتيح هذا النظام إضافة خدمات جديدة بكفاءة دون الحاجة لإعادة بناء البنية التقنية الأساسية.

توسيع نطاق أتمتة الخدمات الحكومية

وتعمل الشركة حالياً على تطوير المرحلة الثانية من البرنامج لتسريع وتيرة أتمتة الخدمات الحكومية قبل نهاية العام الجاري. وستشمل هذه المرحلة إضافة أكثر من 20 خدمة مؤتمتة جديدة مخصصة للشركات. وفي الوقت نفسه، ستعمل المرحلة الثالثة اللاحقة على رفع إجمالي الخدمات المؤتمتة إلى أكثر من 50 خدمة لقطاع الأعمال.

“القيمة الحقيقية التي بنتها لاهنت لا تكمن في أتمتة خدمة حكومية بعينها، وإنما في بناء بنية تنفيذية رقمية موحدة قائمة على شراكات تنفيذية رسمية وواجهات تنفيذ معتمدة مع أبرز المنصات الوطنية. وتمثل هذه البنية أصلًا تقنيًا استراتيجيًا يمكّن الشركة من التوسع في أتمتة المعاملات الحكومية دون الحاجة إلى إعادة بناء البنية التقنية لكل خدمة جديدة.”

المهندس طارق الجبر، الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال في لاهنت

الامتثال والشهادات الوطنية والدولية

وبالتوازي مع التوسع التقني، حصلت الشركة على اعتماد “تقنية سعودية” من هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية في المملكة. كما نالت لاهنت اعتماد الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) لتقديم منتجات وخدمات البيانات لدعم أتمتة الخدمات الحكومية. ويأتي هذا الاعتماد امتداداً لترخيصها السابق لتقديم خدمات الذكاء الاصطناعي في عام 2025.

وحصلت المنصة أيضاً على وسم “واعي” لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، واستكملت متطلبات الامتثال لنظام حماية البيانات الشخصية. وبالإضافة إلى ذلك، حازت الشركة على ست شهادات آيزو (ISO). وتمتلك لاهنت حالياً محفظة تضم 23 ملكية فكرية في مجالات التقنية الحكومية والتكامل الرقمي.

حاضنات الأعمال والاعتراف الدولي

وانضمت لاهنت إلى عدة برامج لريادة الأعمال، ومنها برنامج الاحتضان في مركز ريادة الأعمال الرقمية “كود” التابع لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات. كما انضمت الشركة إلى الدفعة العاشرة من برنامج مسرعة “ذا جراج” (The Garage)، والدفعة الأولى من مسرعة “جادة 30” في الدمام. وتساعد هذه البرامج في تسريع نمو الشركات التقنية الناشئة.

وتخرجت الشركة مؤخراً من برنامج أكاديمية جوجل للنمو المتخصص في دعم الشركات المطورة لحلول الذكاء الاصطناعي للقطاع الحكومي. فضلاً عن ذلك، شاركت لاهنت بدعوة خاصة في فعاليات “ستارت اب جريند سيليكون فالي” في الولايات المتحدة. وتأتي هذه الخطوات لتعزيز أتمتة الخدمات الحكومية تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.