إستراتيجية ThinkMate هي المبادرة الرقمية الجديدة التي أطلقتها مجموعة حوار (Hewar Group) لتعزيز حلول التسويق والاتصال المؤسسي في المملكة العربية السعودية.
وتأتي هذه الخطوة لدعم تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل منظم عبر مختلف عمليات المجموعة اليومية. وبالتالي، يسهم هذا الإطار في تطوير نموذج عمل مرن يضع الكفاءات البشرية في قلب العملية الإبداعية.
ويتزامن هذا الإعلان مع تحديد المملكة العربية السعودية عام 2026 ليكون عام الذكاء الاصطناعي. علاوة على ذلك، تدعم هذه المبادرة مسيرة التحول الرقمي الشاملة تماشياً مع رؤية السعودية 2030. وتسعى المجموعة من خلال ذلك إلى مواجهة التحديات المتعلقة بتحويل تبني التقنية إلى أثر ملموس.
أهداف إستراتيجية ThinkMate الرقمية
وتستند هذه المبادرة إلى الركائز الأساسية للمجموعة وهي التفكير والابتكار والاتصال الفعال. ونتيجة لذلك، تجمع المنصة الرقمية الموحدة بين التخطيط الإستراتيجي وصناعة المحتوى وقياس الأداء. وتساعد هذه الممارسات الرقمية المدمجة في تعزيز التنسيق اليومي بين مختلف الإدارات والفرق. بالإضافة إلى ذلك، تضمن المنصة الحفاظ على مستويات الجودة والاتساق في جميع المخرجات المقدمة.
بيئة اختبار وحوكمة منظمة
وتوفر المنصة بيئة اختبار منظمة لتجربة حلول التسويق والاتصال المعززة بالتقنيات الذكية. ومن هذا المنطلق، تخضع كل حالة استخدام لعملية مراجعة دقيقة وموافقة داخلية رسمية قبل التطبيق. وتضمن هذه المتابعة المستمرة توافق الحلول الجديدة مع معايير الأداء المؤسسي المعتمدة. فضلاً عن ذلك، تسهم هذه الحوكمة في تحقيق التوازن بين السياسة الرقمية والقيمة الفعلية.
تصريحات الإدارة حول التحول الرقمي
“مع تسارع وتيرة تبنّي الابتكار التقني، أدى غياب الأطر الواضحة والمنهجيات المنظمة إلى الحد من فاعلية توظيف هذه التقنيات لتعزيز جودة مخرجات الأعمال.”
عبدالعزيز الغشيان، المدير العام لمجموعة حوار
“يتطلب منا كقادة في قطاع التسويق والاتصال المؤسسي منهجية رقمية أكثر ترابطًا وحوكمة، وتساعدنا في نفس الوقت على التأقلم سريعاً وسط المتغيرات الهائلة.”
لوما جابر، مديرة العمليات التنفيذية لمجموعة حوار
مستقبل قطاع الاتصال المؤسسي
وتلتزم المجموعة بمواصلة تطوير إستراتيجية ThinkMate وتوسيع تطبيقاتها لرفع مستوى النضج الرقمي في القطاع. وفي الوقت نفسه، تستمر الاستثمارات في تطوير مهارات الكوادر البشرية لتعزيز الإبداع الإنساني. وتسعى هذه الجهود إلى إعداد فرق عمل قادرة على قيادة التحول المهني بثقة ومسؤولية. وبناءً على ذلك، يمثل هذا التوجه نموذجاً عملياً لتوظيف التقنية بشكل منضبط ومسؤول.




