أعلنت شراكة هيوماين وأكسنتشر اليوم عن تعاون جديد يهدف إلى تسريع تبني الذكاء الاصطناعي في القطاعين العام والخاص بالمملكة العربية السعودية. وبموجب الاتفاق، تصبح أكسنتشر شريكاً استراتيجياً في إعادة الابتكار والذكاء الاصطناعي، مما يساعد هيوماين على توسيع نطاق قدراتها في المملكة. تهدف الشراكة إلى نقل المؤسسات من التجارب الأولية والبرامج التجريبية إلى أنظمة ذكاء اصطناعي تشغيلية جاهزة للإنتاج.

مجالات شراكة هيوماين وأكسنتشر

ستركز الشراكة على خمسة مجالات رئيسية: خدمات إعادة الابتكار بالذكاء الاصطناعي، والبنية المؤسسية للذكاء الاصطناعي، وتحول القوى العاملة، وتفعيل المنظومة، والثقة الرقمية. وتجمع هذه المجالات بين قدرات هيوماين في البنية التحتية والحوسبة ونماذج الذكاء الاصطناعي، وخبرات أكسنتشر في التصميم والبناء والتشغيل. وتهدف شراكة هيوماين وأكسنتشر إلى تحقيق قيمة قابلة للقياس للمؤسسات في السعودية.

التحول من التجارب إلى الإنتاج

قال طارق أمين، الرئيس التنفيذي لهيوماين: “ستتحدد الريادة في الذكاء الاصطناعي بالقدرة على تشغيل المجموعة الكاملة، بدءاً من البنية التحتية والحوسبة وصولاً إلى النماذج والتطبيقات.” وأضاف أن التعاون مع أكسنتشر سيمكن نشر الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع داخل الأنظمة الحيوية. كما أكد أن الشراكة تدعم المؤسسات في تجاوز مرحلة التجربة وبناء أثر اقتصادي وتشغيلي مستدام.

خبراء من الطرفين

قال عمر بولس، الرئيس التنفيذي لأكسنتشر في الشرق الأوسط وأفريقيا: “يمثل الذكاء الاصطناعي محور إعادة ابتكار المؤسسات والاقتصادات. من خلال الجمع بين منصة هيوماين وقدرات أكسنتشر، نمكّن العملاء من الانتقال من البرامج التجريبية إلى تحول شامل على مستوى المؤسسة.” وأشار إلى أن المهندسين الميدانيين وخبراء القطاعات سيدعمون هذا التحول لتحقيق قيمة حقيقية.

نبذة عن الشركتين

هيوماين هي شركة تابعة لصندوق الاستثمارات العامة، تقدم حلولاً متكاملة في الذكاء الاصطناعي تشمل مراكز البيانات والبنية التحتية السحابية والنماذج المتقدمة. أما أكسنتشر فهي شركة خدمات مهنية عالمية تعمل في أكثر من 120 دولة. تعزز شراكة هيوماين وأكسنتشر من قدرة المؤسسات على دمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها الأساسية بصورة آمنة ومسؤولة، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030.

توفر الشراكة للمؤسسات نموذجاً مرناً وجاهزاً للإنتاج لتبني الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على الاستفادة من البنية التحتية المحلية والخبرات العالمية. وتهدف إلى تحقيق تحول رقمي شامل في القطاعين العام والخاص.