اختتم مشروع التنقل بالهيدروجين في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن مرحلته الثانية بنجاح، مسجلاً إنجازاً مهماً في مسيرة التحول نحو الطاقة النظيفة في المملكة العربية السعودية. أعلنت عبداللطيف جميل للسيارات، الموزع المعتمد لسيارات تويوتا في المملكة منذ عام 1955، بالتعاون مع شركة تويوتا موتور وشركة تويوتا تسوشو، عن إتمام مرحلة الاختبارات المتقدمة خلال الفترة من 26 إلى 28 يناير 2026، تحت إشراف وزارة الطاقة.
تأتي هذه المبادرة في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن ووزارة الطاقة لتنفيذ مشاريع تجريبية لتطبيقات سيارات خلايا وقود الهيدروجين. وشهد حفل الافتتاح حضور شخصيات بارزة من الجهات الحكومية والأوساط الأكاديمية وقطاع الصناعة، تأكيداً على الأهمية الاستراتيجية لحلول الهيدروجين في خارطة طريق الاستدامة بالمملكة.
التوسع في نطاق الاختبارات
بينما ركزت المرحلة الأولى التي اكتملت في سبتمبر 2025 على دراسات الجدوى والاختبارات الأولية، جاءت المرحلة الثانية من مشروع التنقل بالهيدروجين لتركز على قابلية التوسع والتشغيل الموسع وتنويع الحلول العاملة بالهيدروجين. وقد شكل الحرم الجامعي بيئة اختبار شاملة لتطبيقات الهيدروجين المتعددة، مما يبرز تنوع استخدامات هذه التقنية في مجالات التنقل وتوليد الطاقة.
شمل المشروع التجريبي الموسع سيارات تويوتا ميراي الكهربائية العاملة بخلايا الوقود، وحافلة Caetano H2.City Gold العاملة بخلايا وقود الهيدروجين، ورافعة شوكية من تويوتا تعمل بخلايا وقود الهيدروجين، ومولد الطاقة الثابت GEH2 العامل بالهيدروجين. وتعمل جميع المعدات بتقنية خلايا وقود الهيدروجين المتقدمة من تويوتا، مما يوفر بيانات قيمة حول الأداء والكفاءة وإمكانات التكامل ضمن الظروف البيئية الفريدة للمملكة.
رؤية استراتيجية للطاقة النظيفة
“تمثل المرحلة الثانية من هذا المشروع التجريبي للهيدروجين خطوة استراتيجية متقدمة في تعزيز حلول التنقل المعتمدة على الهيدروجين وحلول توليد الطاقة بالهيدروجين في المملكة. ومن خلال التوسع في نطاق تطبيقات النقل وتوليد الطاقة العاملة على الهيدروجين في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، ننتقل من مرحلة الاستكشاف إلى مرحلة التطبيق على نطاق أوسع، بما يتيح لنا اكتساب خبرات عملية حول كيفية مساهمة هذه التقنية في تحقيق قيمة على المدى الطويل، بما يدعم أهداف الاستدامة ضمن رؤية السعودية 2030.”
مازن غازي جميل، المدير العام التنفيذي لعمليات التسويق في عبداللطيف جميل للسيارات
تُظهر المبادرة نهجاً عملياً لتحقيق الحياد الكربوني، من خلال اختبار تقنية الهيدروجين في بيئات واقعية لتسريع الابتكار والتطبيق. وتوفر هذه المنهجية العملية رؤى حاسمة للنشر واسع النطاق مستقبلاً في جميع أنحاء المملكة.
التعاون الدولي والخبرات المتخصصة
“تفخر تويوتا بالعمل جنباً إلى جنب مع المملكة العربية السعودية وشركائنا لدفع مسيرة التنقل بالهيدروجين في المملكة. ومن خلال التجارب العملية مثل هذه المبادرة، نعزز فهم التطبيقات الواقعية للهيدروجين، ونتفاعل مباشرة مع الطلاب، ونلهم الجيل القادم للمساهمة في رسم ملامح مستقبل النقل المستدام. ويعكس ذلك نهج تويوتا متعدد المسارات لتحقيق الحياد الكربوني.”
نوبويوكي تاكيمورا، الممثل الرئيس للمكتب الإقليمي لشركة تويوتا في منطقة الشرق الأوسط
“تشكل هذه المرحلة الثانية من المشروع التجريبي محطة مهمة في تحويل حلول التنقل بالهيدروجين من تجارب محدودة إلى تطبيقات واقعية قابلة للتوسع. ومن خلال التوسع إلى إضافة الحافلات وحلول توليد الطاقة بالهيدروجين في هذا المشروع، نكتسب رؤى قيّمة حول كيفية مساهمة الهيدروجين في دعم منظومات تنقل متكاملة، والمساهمة بشكل فعّال في تحقيق طموحات المملكة في مجال الطاقة المستدامة.”
سعود السلطان، نائب المدير العام لمكتب تويوتا تسوشو في السعودية
البناء على محفظة متنامية من المشاريع
يبني هذا المشروع الجامعي على محفظة عبداللطيف جميل للسيارات وتويوتا المتنامية من مبادرات الهيدروجين في المملكة العربية السعودية. ويشمل التعاون مشروع سيارات الأجرة العاملة بالهيدروجين في جدة، وتجارب حافلات Caetano H2.City Gold في مكة المكرمة، وشراكة بحثية متخصصة في خلايا الوقود مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) تركز على تطوير حلول هيدروجين مخصصة للمنطقة.
يعكس الإنجاز الناجح للمرحلتين الالتزام طويل المدى لعبداللطيف جميل للسيارات وشركة تويوتا موتور وشركة تويوتا تسوشو بدعم مسيرة الاستدامة في المملكة من خلال حلول هيدروجين متنوعة ومستجيبة لاحتياجات السوق تتماشى مع أهداف رؤية 2030.





