استعرضت علامة السيارات أومودا وجايكو (OMODA & JAECOO) أحدث تقنيات التنقل الذكي في دولة الإمارات العربية المتحدة بتاريخ 13 أغسطس 2026. وتركز الشركة على دمج الذكاء الاصطناعي مع طراز OMODA 4 ونظام الركن فائق الذكاء (SIVP) لتلبية متطلبات السائقين الشباب.

وتستند هذه الخطوة إلى التوسع السريع للعلامة التابعة لشركة شيري العالمية (Chery International) في السوق الإماراتي، حيث تمتلك سبع صالات عرض وسجلت مبيعات تجاوزت 5,000 مركبة. ونتيجة لذلك، تسعى الشركة إلى تقديم هذه الفئة من **تقنيات التنقل الذكي** لتعزيز حضورها المحلي.

تطوير تقنيات التنقل الذكي في المنطقة

ومن مقرر أن يصل طراز OMODA 4 إلى أسواق دولة الإمارات في وقت لاحق من العام الجاري، وذلك بعد ظهوره الأول في جنوب شرق آسيا وتحديداً في إندونيسيا خلال شهر يوليو الماضي. ويتميز الطراز بتصميم مستقبلي يسمى “Cyber Mecha”، ويحتوي على مقصورة ذكية تعتمد على نموذج اللغة الكبير Seed من شركة بايت دانس (ByteDance) لتسهيل التفاعل الصوتي الطبيعي عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي.

مواصفات طراز OMODA 4 الجديد

وبالتوازي مع ذلك، كشفت الشركة لوسائل الإعلام المحلية عن نظام الركن فائق الذكاء (SIVP)، وهو تقنية مساعدة من المستوى الثاني. ويساعد هذا النظام في تحديد مواقف السيارات وتخطيط المسارات وتجنب العقبات أثناء عملية الاصطفاف. كما يمكن التحكم ببعض وظائفه عن بُعد عبر تطبيق الهاتف المحمول المخصص لتسهيل الوصول إلى المركبة في الأجواء الحارة دون عناء.

أنظمة الركن المساعد والروبوتات

علاوة على ذلك، يمتد النشاط التقني للشركة إلى قطاع الروبوتات من خلال منصة AiMOGA المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي سجلت تسليم أكثر من 2,000 وحدة في الأسواق الخارجية. ويمثل هذا التوسع تطبيقاً عملياً إضافياً يوضح كيفية استخدام **تقنيات التنقل الذكي** خارج قطاع السيارات التقليدي.

نتائج المبيعات العالمية والتوسع

وفيما يتعلق بالأداء المالي، سجلت العلامة مبيعات عالمية بلغت 69,739 مركبة في يوليو 2026، بزيادة قدرها 150% على أساس سنوي. وبشكل خاص، بلغت مبيعات مركبات الطاقة الجديدة 56,587 وحدة، وهو ما يمثل أكثر من 81% من إجمالي المبيعات الشهرية للشركة في قطاع السيارات.

التطلعات المستقبلية للعلامة

وتخطط الشركة لمواصلة تطوير نظامها الهجين الفائق (SHS) لتحقيق التوازن بين كفاءة استهلاك الطاقة والأداء العالي في المسافات الطويلة. وتهدف هذه الجهود المستمرة إلى توفير خيارات تنقل مستدامة تلبي تطلعات الجيل الجديد من السائقين في المنطقة، مع التركيز على تقليل الانبعاثات الكربونية وتحسين تجربة القيادة اليومية.