انطلقت أعمال تكريم شركاء مبادرة تبني إنترنت الأشياء في الرياض على هامش المؤتمر التقني الدولي ليب 2026. وجاء هذا التكريم بتنظيم مشترك بين هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وهيئة الحكومة الرقمية، تقديرًا لدور الشركاء في تعزيز الحلول التقنية المبتكرة داخل المملكة.
ووفقًا لما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس)، جاءت هذه الخطوة نتيجة للعمل المشترك والتنسيق المستمر بين المنظومات الوطنية المعنية، وبالتعاون المباشر مع أكثر من 300 جهة من القطاعين الحكومي والخاص لتوسيع نطاق التطبيقات الرقمية في مختلف القطاعات التنموية والخدمية.
إنجازات مبادرة تبني إنترنت الأشياء
تجاوز عدد الأجهزة المتصلة في المملكة حاجز 40 مليون جهاز عبر تقنيات الاتصال الذكية ضمن مشاريع المبادرة. بالإضافة إلى ذلك، ساهم هذا الانتشار الواسع في فتح أسواق جديدة للشراكات والاستثمار التقني بين الشركات الوطنية والمؤسسات الخدمية في مختلف المناطق، مما سرّع من وتيرة أتمتة العمليات ورفع الكفاءة التشغيلية.
أثر اقتصادي يتجاوز 17 مليار ريال
يُقدّر إجمالي الأثر المالي لهذه المشاريع على الناتج المحلي الإجمالي بنحو 17 مليار ريال سعودي. وعلاوة على ذلك، يُسهم هذا العائد في تعزيز مسار الاقتصاد والأعمال الرقمية ودعم تنمية الأسواق التقنية المحلية بصورة مستمرة ومستدامة، بما يواكب مستهدفات التنويع الاقتصادي الوطني وتنمية المحتوى المحلي في قطاع تقنية المعلومات.
شراكات بين القطاعين الحكومي والخاص
اعتمد نجاح مبادرة تبني إنترنت الأشياء على مواءمة الجهود المشتركة وتفعيل الشراكات الإستراتيجية بين القطاعين العام والخاص. ومن ناحية أخرى، وفرت شبكات قطاع الاتصالات بنية تحتية متقدمة ومرنة وموثوقة لاستيعاب التوسع المتسارع في التقنيات الحديثة وتسهيل ربط المنظومات الخدمية داخل بيئة الأعمال.
تطوير البنية الرقمية والمناخ الاستثماري
تواصل البيئة التنظيمية الوطنية توفير مناخ ملائم للاستثمار واستيعاب التقنيات الناشئة في شتى المجالات. كما تسعى الجهات المنظمة إلى مواصلة التنسيق المشترك مع الشركاء التقنيين لتلبية متطلبات التحول الرقمي الشامل، وتمكين منظومة الابتكار التقني عبر إتاحة حلول الاتصال المتقدمة لدعم خطط النمو التكنولوجي المستقبلية في المملكة.





