برزت كاسبرسكي كواحدة من أكثر الشركات شفافية في تقييم مستقل شمل 14 من أبرز مزودي خدمات الأمن السيبراني، حيث تفوقت باستمرار على معايير المجال المتعلقة بمعالجة البيانات وثقة سلسلة التوريد وقدرات التحقق من العملاء. وأصدرت الشركة ورقة بحثية شاملة بعنوان “حماية تتجاوز حدود الاكتشاف: لماذا تحدد الثقة والشفافية مستقبل أمنك السيبراني؟” استناداً إلى هذه الدراسة الرائدة.
دراسة مستقلة تكشف فجوات الشفافية في قطاع الأمن السيبراني
أجريت الدراسة المستقلة “مراجعة الشفافية والمساءلة في الأمن السيبراني” بتكليف من غرفة التجارة في تيرول عام 2025، ونفذتها مؤسسة MCI | The Entrepreneurial School النمساوية وشركة Studio Legale Tremolada بالتعاون مع مؤسسة AV-Comparatives. وقيّمت الدراسة الشركات المزودة للخدمات وفقاً لمجموعة واسعة من معايير الشفافية والمساءلة، وخلصت إلى أن الالتزام بالمعايير الأساسية شائع، لكن الممارسات الموثوقة والقابلة للتحقق ما تزال نادرة في هذا المجال.
كشف التقييم عن نقاط تمايز كبيرة بين الشركات. فمن بين الشركات الـ14 المشمولة بالتقييم، كانت كاسبرسكي واحدة من ثلاث شركات فقط توفر لعملائها إمكانية الوصول إلى مراكز الشفافية، حيث يمكنهم مراجعة الكود المصدري وممارسات معالجة البيانات وعمليات التحديث بشكل مستقل. وتميزت كاسبرسكي بتقديمها أوسع نطاق لمراكز الشفافية، إذ تتيح فحص قواعد اكتشاف التهديدات وفحصاً للتحقق من مطابقة البنى البرمجية المطورة للإصدارات العامة.
افتتحت كاسبرسكي أكثر من 10 مراكز مشابهة حول العالم كجزء من مبادرتها العالمية للشفافية، مما يتيح خيارات مراجعة متنوعة للمؤسسات والجهات الحكومية. كما تعد كاسبرسكي واحدة من ثلاث شركات تتيح الوصول إلى قائمة مكونات البرمجيات (SBOM)، وواحدة من أربع شركات تنشر تقارير شفافية دورية تفصّل الطلبات الواردة من جهات إنفاذ القانون والوكالات الحكومية.
تفوق كاسبرسكي في الوضع الأمني وحماية البيانات
من أصل 60 معياراً خاضعاً للتقييم، استوفت كاسبرسكي أو تفوقت على معايير الصناعة في 57 فئة، وهو أعلى مستوى بين الشركات المشمولة بالتقييم. وكانت كاسبرسكي ضمن ثلاث شركات فقط استوفت جميع معايير الوضع الأمني التي جرى تحليلها، ومنها تقارير الثغرات الأمنية والتوصيات الأمنية والتعاون والالتزام ببيان “الملاذ الآمن” ونتائج التدقيق الأمني والعمليات الآمنة لدورة حياة تطوير البرمجيات (SDLC). ويصف التقرير هذه المعايير بأنها “مؤشرات رئيسية للموثوقية والمناعة على المدى الطويل”.
تضمنت عملية التقييم تحليلاً تقنياً عملياً لمنتجات الأمن السيبراني. وأظهر منتج Kaspersky Next EDR Optimum جمع الحد الأدنى من البيانات في الاختبارات، وحاز الإشادة لمنحه العملاء القدرة على تعطيل خدمات السمعة السحابية ووظائف الاكتشاف والاستجابة للنقاط الطرفية بشكل كامل. كما كشف التقييم عن تباين كبير بين الشركات في تحكم العملاء بتحديثات المنتجات، حيث أن ست شركات فقط، منها كاسبرسكي، تتيح للعملاء مراجعة تعريفات الفيروسات.
“تتغلغل حلول الأمن السيبراني عميقاً في أنظمة عملائنا، لذلك تصبح المساءلة أمراً بالغ الأهمية. فعندما يراجع خبراء مستقلون عملنا، تتحول الشفافية إلى أمرٍ قابل للقياس والتحقق، فلا تكون مجرد ثقة عمياء. إننا نزود المؤسسات بأدلة ملموسة لتحدد بمن تثق، ونشجع في الوقت نفسه على الارتقاء بمعايير الأمن السيبراني في هذا المجال كافة.”
يوجين كاسبرسكي، مؤسس شركة كاسبرسكي ورئيسها التنفيذي
الشفافية تصبح معياراً أساسياً لاختيار مزودي الخدمات
يؤكد التقرير أن الشفافية يجب أن تكون معياراً أساسياً لمسؤولي أمن المعلومات وأصحاب القرار في المؤسسات عند اختيار مزودي الخدمات. وينبغي للمؤسسات أن تمنح ثقة أعلى بمزودي خدمات الأمن السيبراني الذين يجمعون بين حلول الحماية القوية والشفافية المنظمة مثل توفر قائمة مكونات البرمجيات وعمليات التحديث القابلة للتحقق ونتائج التدقيق المنشورة وتمكين العملاء من التحكم في البيانات.
على مستوى القطاع، يعكس البحث تحولاً واسعاً نحو حوكمة الأمن السيبراني المعتمدة على المساءلة. وباتت المبادرات التنظيمية تولي اهتماماً أكبر بإمكانية التتبع والتطوير الآمن والشفافية بعد التسويق، مما يشير إلى أن الممارسات التي تعرف بأنها قليلة التبني اليوم ستصبح قريباً من المعايير الأساسية. وتوفر التقييمات المستقلة معياراً مرجعياً للشركات والعملاء مع تطور هذه التوقعات.
أدرجت كاسبرسكي قائمة عملية مرجعية ضمن الورقة البحثية لمساعدة مسؤولي أمن المعلومات في ضمان الإدارة السليمة لمخاطر الأطراف الخارجية، وبهذا يمكنهم تقييم مستويات الموثوقية للشركات المزودة لبرامجهم وزيادة مرونة سلسلة التوريد في مؤسساتهم. التقرير الكامل “مراجعة الشفافية والمساءلة في الأمن السيبراني” متاح للتنزيل على موقع كاسبرسكي الإلكتروني.





