افتتح المقر الإقليمي لينوفو لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا رسميًا في الرياض، في 12 أبريل 2026، خلال حفل حضره معالي وزير الاستثمار في المملكة العربية السعودية الأستاذ فهد بن عبدالجليل آل سيف، إلى جانب كبار المسؤولين الحكوميين والشركاء الاستراتيجيين وقيادات الشركة. ويمثل هذا الافتتاح محطة في مسيرة استثمارات لينوفو طويلة الأمد في المملكة.

وقال معالي الأستاذ فهد بن عبدالجليل آل سيف إن قرار لينوفو بإنشاء مقرها الإقليمي في الرياض يعكس متانة الشراكة بين المملكة وكبرى شركات التكنولوجيا العالمية. وأضاف: “تعكس استثمارات لينوفو المستمرة في التصنيع المتقدم، وتوطين سلاسل الإمداد، وتنمية الكفاءات، وتعزيز عملياتها الإقليمية، ثقةً راسخة في المملكة باعتبارها قاعدة استراتيجية طويلة الأمد للابتكار والنمو، وتسهم بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 لبناء اقتصاد تنافسي ومتنوع وموجّه نحو التصدير.”

زيارة المنشأة التصنيعية والمهندسون الخريجون

استضافت لينوفو، بالتزامن مع حفل الافتتاح، زيارة رفيعة المستوى إلى منشأتها التصنيعية في الرياض. وضم الوفد وزير الاستثمار وعددًا من المسؤولين بمستوى وزاري من جهات حكومية متعددة، فضلاً عن رؤساء تنفيذيين بارزين من القطاعين العام والخاص. وكان في استقبالهم معالي الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني.

التقى الوفد خلال الزيارة بـ 28 مهندسًا سعوديًا حديثي التخرج عادوا مؤخرًا من الصين بعد إتمام برنامج لينوفو السعودي للتصنيع الذكي للخريجين. ونُفذ البرنامج بالشراكة مع صندوق تنمية الموارد البشرية، ووزارة الصناعة والثروة المعدنية، وشركة آلات. وتلقى هؤلاء الخريجون تدريبهم في مرافق التصنيع العالمية التابعة للينوفو، وهم الآن في الرياض مستعدون لقيادة الجيل الأول من الكوادر التقنية السعودية في المنشأة.

المقر الإقليمي لينوفو: الدور والأهمية الاستراتيجية

يعمل مقر الرياض بوصفه المركز الرئيسي لاستراتيجية لينوفو وعملياتها في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا. ويعكس افتتاحه قرار الشركة بجعل المملكة قاعدة لاتخاذ القرارات الإقليمية والتعاون والاستثمار المستقبلي. ويقع المقر في برج المجدول، أحد أبرز المعالم التجارية في الرياض، في قلب منطقة الأعمال والابتكار المتنامية في المدينة.

يُشكل المقر أيضًا عنصرًا أساسيًا في إطار التعاون الاستراتيجي الأوسع بين لينوفو وشركة آلات. ويتكامل مع استثمارات الشركة الجارية في المملكة، التي تشمل منشأة تصنيع متقدمة بطاقة إنتاجية تصل إلى مليوني جهاز من الحواسيب الشخصية والهواتف الذكية، إضافة إلى مركز للبحث والتطوير، وبرامج لتطوير الكفاءات، ومركز لتجربة العملاء.

تعليق القيادة التنفيذية على الافتتاح

قال طارق بن خالد العنقري، نائب الرئيس الأول ورئيس لينوفو في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، إن الافتتاح يمثل رسالة واضحة بشأن الالتزام طويل الأمد تجاه المملكة العربية السعودية. وأضاف: “من خلال ترسيخ قيادتنا وعملياتنا الإقليمية في المملكة، نعزز قدرتنا على خدمة العملاء في أنحاء المنطقة، والاستثمار في المواهب المحلية، والإسهام بشكل ملموس في تحقيق رؤية السعودية 2030. وستلعب الرياض دورًا متزايد الأهمية في قصة نمو لينوفو العالمية.”

يغطي المقر أكثر من ستة أسواق في المنطقة، ومن المتوقع أن يُسهم في تحسين التعاون مع العملاء والشركاء، وتمكين اتخاذ قرارات أسرع وأكثر مواءمة للسوق المحلي، ودعم الاستثمارات المستقبلية في تطوير المهارات والشراكات الاستراتيجية.

السياق الاستثماري الأشمل في المملكة

يستضيف برج المجدول عددًا من الجهات الحكومية والمؤسسات الاستثمارية والشركات العالمية الكبرى، ما يجعله محورًا للاستثمارات الاستراتيجية والعمليات الإقليمية في المملكة. وتهدف مبادرات لينوفو المجتمعة في المملكة إلى دعم خلق آلاف الوظائف المحلية، وتمكين نقل المعرفة، وتحقيق قيمة اقتصادية طويلة الأمد. وقالت الشركة إن الرياض ستواصل تعزيز دورها في عملياتها العالمية مع تقدم المملكة نحو مكانتها بوصفها مركزًا لـالتحول الرقمي والتصنيع المتقدم.