أطلقت إل جي إلكترونيكس حملة ما في زي الأم بمناسبة عيد الأم، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على الدور المتطور للأمهات العصريات والروابط العميقة بين الأجيال. وتتمحور الحملة حول فيديو يُجسّد لحظة تحوّل الابنة إلى أم، ورؤيتها لوالدتها من منظور جديد.
قصة الحملة ومضمونها
تستكشف حملة ما في زي الأم كيف تُحوّل الأمومة العلاقات بين الأجيال. ويدعو الفيديو المشاهدين إلى التأمل في التجارب المشتركة والتضحيات والحب غير المشروط الذي يرسم قصة كل عائلة. وتحتفي الحملة باستمرارية الأمومة وتطورها عبر الزمن.
رسائل الحملة الأساسية
تتناول الحملة المخاوف والشكوك التي تُساور الأمهات في مختلف الأجيال. وكثيراً ما تتساءل الأمهات الشابات عن مدى كفاءتهن في أداء دورهن، وهي مشاعر عبّرت عنها أمهاتهن من قبل. وتُرسل إل جي من خلال هذه الحملة رسالة مفادها أن كل أم أقوى وأكثر قدرة مما تتصور.
ويُبرز الفيديو أيضاً أن الأمومة بالنسبة للشابات ليست مجرد تحولهن إلى مقدّمات رعاية، بل هي لحظة لفهم أمهاتهن بوصفهن نساءً لهن أحلامهن وطموحاتهن ومخاوفهن. ويُعمّق هذا الإدراك الرابطة بين الأجيال، إذ تُدرك الشابات أن تضحيات أمهاتهن كانت مدفوعة بحب كبير ونكران للذات.
دور إل جي في دعم الأمهات
تُوازن الأمهات العصريات اليوم بين أدوار عديدة، من العمل إلى رعاية الأسرة والحفاظ على هويتهن الشخصية. وتقول إل جي إنها تُدرك هذا الواقع وتقدم أجهزة ذكية تُلبي الاحتياجات اليومية للأمهات، بهدف تخفيف الجهد المبذول في المنزل ومنحهن مزيداً من الوقت للتركيز على الأسرة والرفاهية والطموحات الشخصية.
“أنتِ أقوى وأكثر قدرة مما تتصورين”
رسالة حملة إل جي “ما في زي الأم”
نبذة عن إل جي إلكترونيكس
تُعدّ إل جي إلكترونيكس إحدى الشركات العالمية في مجال الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، وتتواجد في جميع دول العالم تقريباً ويعمل لديها أكثر من 75,000 موظف. وتتألف الشركة من أربع وحدات أعمال هي الأجهزة المنزلية وحلول الهواء، والترفيه المنزلي، وحلول مكونات السيارات، وحلول الأعمال. وقد حققت مبيعات تجاوزت 62 مليار دولار أمريكي في عام 2024.
تشمل منتجات إل جي التلفازات والأجهزة المنزلية وحلول الهواء والشاشات وروبوتات الخدمة ومكونات السيارات، إضافة إلى العلامة التجارية LG SIGNATURE والمنتجات المزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي LG ThinQ. وتواصل الشركة التزامها بتقديم حلول تقنية تُسهم في تحسين جودة الحياة اليومية للأسر.

