يبدأ مصرف التنمية الدولي توسيع خدماته المالية الموجهة للشركات والمؤسسات في مجالات السندات والقروض وحلول التمويل المتنوعة في المنطقة. وتأتي هذه الخطوة لتلبية الاحتياجات المتنامية للشركات والمستثمرين في أسواق رأس المال الإقليمية. علاوة على ذلك، يسعى المصرف إلى تقديم خيارات مرنة لإدارة التمويل ورأس المال لدعم خطط النمو والتوسع لدى عملائه.
وفي هذا السياق، يشارك المصرف بصفته راعياً برونزياً في مؤتمر السندات والقروض والصكوك للشرق الأوسط 2026. ويُعقد هذا الحدث الإقليمي يومي 23 و24 يونيو الجاري في مركز المؤتمرات بمدينة جميرا في دبي. ويهدف هذا الحضور إلى استكشاف فرص جديدة للتعاون مع المستثمرين والبنوك والمؤسسات المالية والشركات الكبرى.
تفاصيل المشاركة في مؤتمر دبي
يعد المؤتمر منصة رئيسية تجمع الأطراف الفاعلة في قطاع المال والأعمال لمناقشة مستقبل أسواق الدين والتمويل في المنطقة. وبناءً على ذلك، يتطلع المصرف إلى بناء شراكات إقليمية جديدة تدعم خططه للتوسع الخارجي وتطوير خدماته. وتأتي هذه المشاركة كجزء من استراتيجية أوسع لتعزيز الحضور في قطاعات الاقتصاد والأعمال الإقليمية والدولية.
رؤية مصرف التنمية الدولي للتمويل
وأوضح سائد زريقات، العضو المنتدب للمصرف، أن التركيز الحالي ينصب على تطوير أدوات مالية متخصصة تلبي متطلبات الشركات وتتماشى مع معايير الأمن السيبراني لحماية المعاملات المصرفية.
“تشهد أسواق المال والتمويل في المنطقة تحولاً واضحاً باتجاه حلول أكثر مرونة وتخصصاً، سواء في القروض أو السندات أو الصكوك أو حلول التمويل الموجهة للشركات والمؤسسات.”
سائد زريقات، العضو المنتدب
وأضاف زريقات أن المشاركة في هذا الحدث تتيح مواكبة التحولات الاقتصادية بشكل مباشر وتطوير المنتجات المصرفية باستمرار.
النمو الإقليمي وتوسيع الشراكات
خلال السنوات الأخيرة، حقق المصرف خطوات ملموسة في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تعزيز شراكاته مع مختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية. بالإضافة إلى ذلك، يركز المصرف على الاستثمار في الكفاءات وتنمية رأس المال البشري عبر برامج التعليم والتدريب لدعم رؤيته طويلة الأمد للنمو والتوسع المستمر. ونتيجة لذلك، يساهم هذا التوجه في تقديم قيمة مضافة للعملاء والشركاء في المنطقة، مما يدعم بيئة الاستثمار المحلية.
توقعات حضور مؤتمر السندات والقروض
من المتوقع أن يستقطب مؤتمر السندات والقروض والصكوك للشرق الأوسط 2026 أكثر من 2000 مشارك من كبار صناع القرار. ويشمل الحضور ممثلي الشركات الكبرى والمستثمرين والبنوك ومزودي الخدمات المالية في المنطقة. بناءً على ذلك، يمثل الحدث فرصة هامة لمناقشة التطورات الاقتصادية واستكشاف أدوات تمويلية جديدة تواكب متطلبات السوق الحالية.
أهمية أدوات التمويل المتنوعة
تتطلب البيئة الاقتصادية الحالية في منطقة الشرق الأوسط توفير أدوات تمويلية مرنة تتناسب مع حجم المشاريع الكبرى المطروحة. ومن هذا المنطلق، يعمل مصرف التنمية الدولي على تقديم حلول تمويلية متخصصة تدعم استقرار الشركات ونموها المستدام. علاوة على ذلك، تسهم هذه الجهود في تعزيز التكامل المالي بين الأسواق العراقية والإماراتية وبقية دول المنطقة.




