أصبح نموذج MiniMax M2.7 متاحاً للعموم عبر منصة MiniMax Agent وواجهة برمجة التطبيقات MiniMax API Platform، وفق ما أعلنته الشركة في 19 مارس 2026. يمثل هذا الإصدار تحولاً نحو أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تشارك في دورة تطويرها الخاصة من خلال أطر العمل الوكيلة والتعلم المعزز.
يعتمد النموذج M2.7 على التعلم المعزز لتحسين قدراته الذاتية، بما في ذلك تحديثات الذاكرة وتطوير المهارات والتحسين الذاتي التكراري. كما يدعم النموذج سير العمل المعقدة في مجالات هندسة البرمجيات والإنتاجية المكتبية وبيئات البحث العلمي.
أداء نموذج MiniMax M2.7 على المعايير القياسية
يحقق نموذج MiniMax M2.7 نسبة 56.22% على معيار SWE-Pro، و55.6% على معيار VIBE-Pro. تضعه هذه النتائج في مقدمة النماذج المتاحة للعموم على كلا التقييمين. علاوة على ذلك، يسجل النموذج درجة ELO تبلغ 1495 على معيار GDPval-AA، متفوقاً على معظم النماذج مفتوحة المصدر في مهام المكتب الاحترافية.
يُظهر النموذج أيضاً معدل التزام بالمهارات يبلغ 97% عبر أكثر من 40 مهارة معقدة. يعكس هذا الرقم اتساق النموذج عند تنفيذ المهام المتخصصة في البيئات المهنية.
القدرات التقنية والتعاون متعدد الوكلاء
يُقدم M2.7 ميزة التعاون متعدد الوكلاء، مما يتيح لعدة نماذج ذكاء اصطناعي التنسيق على مهمة واحدة. يدعم النموذج كذلك تصحيح الأخطاء الذاتي، وأطر عمل وكيل البحث، وعرضاً تجريبياً باسم OpenRoom مصمم للترفيه والتجارب التفاعلية.
مقارنةً بالنماذج السابقة، يُظهر M2.7 تحسينات في البرمجة متعددة اللغات وأمن الكود البرمجي وتسليم المشاريع من البداية إلى النهاية والفهم العميق على مستوى الأنظمة. تشير التغذية الراجعة المبكرة من المستخدمين إلى أن النموذج ينتج مخرجات تتكامل مباشرة مع سير العمل المهنية.
النشر الداخلي واستراتيجية الذكاء الاصطناعي
نشرت MiniMax نموذج M2.7 داخلياً لأتمتة عمليات البحث والتطوير الخاصة بها وتحسينها. وقالت الشركة إن هذا النشر يتطلب تدخلاً بشرياً محدوداً، مما يعكس استراتيجيتها الأشمل للعمل كمنظمة قائمة على الذكاء الاصطناعي بشكل أصيل.
يضع هذا الاستخدام الداخلي لـ M2.7 النموذجَ بوصفه أداةً تشغيلية في الوقت ذاته الذي يُقدَّم فيه كمنتج للمطورين الخارجيين. وبالتالي، تُسرّع MiniMax دورات تطويرها الخاصة باستخدام النظام ذاته الذي تتيحه للمطورين.
التوفر وطرق الوصول
يمكن للمطورين والمؤسسات الوصول إلى M2.7 عبر واجهة MiniMax Agent أو مباشرةً من خلال منصة MiniMax API. يستهدف النموذج حالات الاستخدام في تطوير البرمجيات وإنتاجية المؤسسات والبحث التطبيقي.
لم تُفصح MiniMax عن تفاصيل التسعير للوصول عبر واجهة برمجة التطبيقات في الإصدار الحالي. غير أن الشركة أفادت بأن المنصة تدعم المطورين الأفراد وعمليات النشر على نطاق المؤسسات. يأتي إصدار M2.7 في سياق جهود MiniMax المستمرة لتوسيع نطاق نماذجها بأنظمة قادرة على التعامل مع المهام المهنية الشاملة بإشراف بشري مخفض.
“يدعم M2.7 سير العمل المعقدة في هندسة البرمجيات والإنتاجية المكتبية وبيئات البحث، بمعدل التزام بالمهارات يبلغ 97% عبر أكثر من 40 مهارة معقدة.”
MiniMax، بيان الشركة

