في قضية ماسك ضد OpenAI، خسر إيلون ماسك تحديه القانوني ضد OpenAI في محكمة فيدرالية بعد أن رفضت هيئة محلفين استشارية مطالباته في أقل من ساعتين. توصلت الهيئة إلى أن الدعوى كانت مستثناة بموجب قانون تقادم الدعاوى، حيث كان لديه ثلاث سنوات لرفع الدعوى لكنه انتظر طويلاً.

ألغت قاضية محكمة فيدرالية الدعوى، مشيرة إلى وجود أدلة كافية تدعم نتائج الهيئة. احتفظ محام ماسك بالحق في الاستئناف وفقاً للتقارير.

تفاصيل قضية ماسك ضد OpenAI

رفع ماسك القضية في عام 2024، زاعماً أن الشركة تخلت عن مهمتها غير الهادفة للربح بعد أن ساهم في تأسيس شركة الذكاء الاصطناعي في عام 2015 وغادر مجلس إدارتها لاحقاً بعد خلاف مع ألتمان. أسماه في الدعوى جنباً إلى جنب مع OpenAI ومايكروسوفت، زاعماً أن عملاق البرمجيات ساعد في انتهاك OpenAI للثقة الخيرية. ألغت المحكمة المطالبات ضد مايكروسوفت.

في الدعوى، طلب ماسك ما يصل إلى 134 مليار دولار من الأرباح المزعومة. كما طلب من المحكمة إصدار أوامر بإزالة ألتمان وكريج بروكمان، رئيس OpenAI، وإلغاء إعادة هيكلة عام 2025 التي وسعت عمليات الشركة الهادفة للربح.

دفاع OpenAI والحجج المتعلقة بالتوقيت

احتجت فريق OpenAI القانوني بأن ماسك رفع الدعوى فقط بعد إطلاقه شركة الذكاء الاصطناعي المنافسة، xAI. جادلوا بأن هذا التوقيت أضعف شرعية مطالباته بشأن تحول مهمة الشركة.

أشار ماسك إلى أن أي أموال تُحكم له يجب أن توجه إلى “جمعية OpenAI الخيرية” وليس الاحتفاظ بها شخصياً، وفقاً لتقارير بيانات المحكمة الخاصة به.

السياق الأوسع والديناميكيات التنافسية

ظهر الحكم بينما يسعى كل من ماسك وألتمان لإجراء عمليات محتملة في السوق العام. يراقب المستثمرون عن كثب قطاع الذكاء الاصطناعي والمنافسة التمويلية والديناميكيات السوقية. اختلف ماسك وألتمان أيضاً علناً بشأن Stargate، وهي مبادرة بنية تحتية لـ الذكاء الاصطناعي بقيمة 500 مليار دولار يدعمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتشارك فيها OpenAI.

تدعم مايكروسوفت OpenAI منذ عام 2019 وتبقى مستثمراً رئيسياً في الشركة. يعكس هذا الحكم تطوراً مهماً في النزاعات القانونية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والمشاريع التنافسية في هذا المجال.