استعرضت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني خلال برنامج “لقاء الجهات الحكومية” ضمن أعمال معرض الدفاع العالمي 2026 في الرياض، الممكنات التي تتيحها لرواد الأعمال والمستثمرين في مجال الأمن السيبراني، وجهودها في دعم التكامل الرفيع بين الجهات الحكومية؛ بما يسهم في تعزيز الأمن السيبراني على المستوى الوطني.

دور الهيئة في تنمية قطاع الأمن السيبراني

أوضح نائب محافظ الهيئة لقطاع تنمية الأمن السيبراني المهندس حسام بن عبدالله الوقيت، خلال اللقاء، دور الهيئة الإستراتيجي في تنمية قطاع الأمن السيبراني ودعم الاستثمار المحلي والدولي في سوق الأمن السيبراني بالمملكة، ومواكبة التوجهات العالمية في القطاع؛ بما يسهم في خلق منظومة متكاملة تفتح آفاقًا واسعة لنمو الأبحاث والابتكارات في مجالات الأمن السيبراني ذات الأولوية الوطنية.

وتركز الهيئة على تحفيز نمو القطاع وتشجيع الابتكار والاستثمار فيه، من خلال توفير بيئة محفزة للمستثمرين ورواد الأعمال، وتسهيل دخول الشركات العالمية المتخصصة إلى السوق السعودي، مما يعزز من القدرات الوطنية في هذا المجال الحيوي.

حماية البنى التحتية الحساسة والقطاعات الحيوية

تعد الهيئة الوطنية للأمن السيبراني الجهة المختصة بالأمن السيبراني في المملكة، والمرجع الوطني في شؤونه؛ وتهدف إلى تعزيزه حماية للمصالح الحيوية والبنى التحتية للدولة وأمنها الوطني، إضافة إلى حماية البنى التحتية الحساسة والقطاعات ذات الأولوية، والخدمات والأنشطة الحكومية.

وتشمل مسؤوليات الهيئة وضع السياسات والضوابط والمعايير اللازمة لحماية الفضاء السيبراني الوطني، والإشراف على تطبيقها في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، بما يضمن أعلى مستويات الحماية للبيانات والأنظمة الرقمية.

تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية

أكدت الهيئة خلال اللقاء على أهمية التكامل الرفيع بين الجهات الحكومية في تعزيز منظومة الأمن السيبراني الوطنية، حيث يسهم هذا التعاون في تبادل المعلومات والخبرات، وتنسيق الجهود لمواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة.

ويأتي هذا التوجه في إطار الجهود الوطنية لتحقيق مستهدفات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وحماية المكتسبات الرقمية للمملكة، ودعم التحول الرقمي الشامل الذي تشهده مختلف القطاعات.

آفاق مستقبلية للاستثمار والابتكار

تسعى الهيئة إلى خلق بيئة جاذبة للاستثمارات في مجال الأمن السيبراني، من خلال توفير الممكنات اللازمة لنمو الشركات الناشئة والمتوسطة، ودعم البحث والتطوير في التقنيات المتقدمة، مما يعزز من مكانة المملكة كمركز إقليمي وعالمي في هذا المجال الاستراتيجي.

وتواصل الهيئة العمل على تطوير الكوادر الوطنية المتخصصة، وبناء الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الدولية الرائدة، بما يضمن مواكبة أحدث التطورات التقنية والممارسات العالمية في مجال الأمن السيبراني.