حصل مستشفى الدكتور سليمان فقيه بالرياض على اعتماد بلانتري الذهبي للرعاية المتمحورة حول الإنسان. ويمثل هذا الإنجاز خطوة مهمة للمستشفى في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية. ومن الجدير بالذكر أن المستشفى حقق هذا الاعتراف خلال فترة وجيزة من بدء تشغيله الفعلي.
ويُمنح هذا الاعتراف للمنشآت الصحية التي تنجح في ترسيخ ثقافة مؤسسية تقوم على الاحترام والشفافية والشراكة مع المرضى. وفي الوقت نفسه، يسهم هذا التطور في دعم مبادرات التحول الرقمي ضمن قطاع الصحة والتقنية في المملكة.
معايير اعتماد بلانتري الذهبي للرعاية
يُعد **اعتماد بلانتري الذهبي** من أعلى مستويات التقدير الدولية في مجال الرعاية الصحية. وتحديداً، يقيس هذا الاعتماد جودة العلاقة بين المرضى ومقدمي الرعاية الطبية. ونتيجة لذلك، يسعى المستشفى إلى تطبيق هذه المعايير في جميع أقسامه الطبية.
وأوضح الدكتور مازن فقيه، رئيس مجموعة فقيه للرعاية الصحية، أن هذا الإنجاز يجسد التزام المجموعة بوضع الإنسان في قلب منظومة الرعاية. وأضاف قائلاً:
“يعكس هذا الاعتماد ثقافة مؤسسية تقوم على الاحترام والتعاطف والشراكة مع المرضى وأسرهم.”
الدكتور مازن فقيه، رئيس مجموعة فقيه للرعاية الصحية
عملية التقييم والزيارة الميدانية
تضمنت إجراءات الحصول على الشهادة زيارة ميدانية أجراها مقيمون متخصصون من المؤسسة الدولية. وبناءً على ذلك، شملت الزيارة إجراء مقابلات مع المرضى وعائلاتهم والكوادر الطبية. علاوة على ذلك، تمت مراجعة السياسات التشغيلية للتحقق من تطبيقها الفعلي في العمليات اليومية.
وشمل التقييم أيضاً قياس مدى سهولة الوصول إلى المعلومات الطبية ومشاركة المرضى في القرارات العلاجية. بالإضافة إلى ذلك، تم تقييم البرامج المخصصة لدعم الكوادر الصحية وتمكينها. ونتيجة لهذا التقييم، نجح المستشفى في بناء شراكات مستدامة بين جميع الأطراف المعنية.
مجموعة فقيه للرعاية الصحية في المملكة
يُعتبر هذا الإنجاز الثاني للمجموعة، حيث حصل مستشفى الدكتور سليمان فقيه بجدة سابقاً على الاعتراف نفسه. وتستخدم المجموعة أنظمة رقمية متطورة تعتمد على الأجهزة الذكية لدعم الطواقم الطبية. وبالتالي، يساعد هذا التكامل التقني في الحفاظ على جودة الخدمات المقدمة للمرضى.
دور مؤسسة بلانتري في القطاع الصحي
تأسست مؤسسة بلانتري الدولية غير الربحية منذ أكثر من 40 عاماً لتطوير نماذج الرعاية الصحية. وتعمل المؤسسة مع مئات المنشآت الطبية حول العالم لتعزيز الشراكة بين المرضى ومقدمي الخدمة. ومن خلال استخدام التطبيقات والبرمجيات الحديثة، يمكن للمرضى متابعة خططهم العلاجية بفعالية أكبر.
وفي النهاية، يسهم هذا الاعتراف في تعزيز مكانة المستشفى كأحد الصروح الطبية الحديثة في المنطقة. علاوة على ذلك، يتماشى هذا التوجه مع أهداف رؤية السعودية 2030 الرامية إلى الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتسهيل الوصول إليها لجميع أفراد المجتمع.





