أعلنت جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة (MEPRA) عن تنظيم **مجلس مبرة القيادي** في قطر يوم 10 سبتمبر 2026 في فندق دبليو الدوحة.

ويجمع هذا الحدث نخبة من القيادات في القطاعات الحكومية وقطاع الأعمال والإعلام والتواصل لمناقشة كيفية إعادة تشكيل مفاهيم الثقة والمرونة والتأثير في منطقة الشرق الأوسط.

ويُعقد المنتدى هذا العام تحت شعار “البنية الجديدة للتأثير”، حيث يركز على دراسة أثر النزاعات الإقليمية والتحولات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين الاقتصادي على صناعة المحتوى الإعلامي. كما يناقش المشاركون التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتغير أنماط استهلاك المعلومات في المنطقة.

البنية الجديدة للتأثير في قطاع الاتصال

ويتضمن الحدث سلسلة من الجلسات الحوارية المصممة لتحليل ممارسات التواصل الحالية وتحديد التحديات التي تواجهها المؤسسات. وأوضحت الجمعية أن نسخة عام 2026 ستركز بشكل أكبر على التطبيقات العملية والخبرات الواقعية بناءً على المقترحات المستخلصة من دورة العام الماضي.

وستتناول الجلسات كيفية استفادة فرق العمل من أدوات الذكاء الاصطناعي في تخطيط الفعاليات وإإعداد التقارير الخاصة بها. كما تبحث الفعالية اختلاف استراتيجيات التواصل باختلاف طبيعة الجمهور المستهدف، سواء في إطار التعاملات بين الشركات أو المستهلكين أو الجهات الحكومية.

مجلس مبرة القيادي في الدوحة

محاور وأجندة مجلس مبرة القيادي في قطر

وأوضح جاستن كير-ستيفنز، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن دور قطاع الاتصال لم يعد يقتصر على صياغة الرسائل وإدارتها، بل يمتد لمساعدة المؤسسات على اتخاذ قرارات أفضل. وقال كير-ستيفنز:

“يشهد دور التواصل تحولًا واضحًا، فلم يعد يقتصر على صياغة الرسائل وإدارتها، بل أصبح شريكًا في مساعدة المؤسسات على اتخاذ قرارات أكثر فاعلية، وترسيخ الثقة على المدى الطويل، والتعامل بكفاءة مع المتغيرات وحالات عدم اليقين.”

جاستن كير-ستيفنز، رئيس مجلس إدارة جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة

ويستهدف المنتدى كبار المتخصصين والمسؤولين عن إدارة السمعة وإشراك أصحاب المصلحة والشؤون المؤسسية. ويوفر الحدث منصة مفتوحة لتبادل الخبرات وتحديد المهارات التي تحتاج إليها فرق التواصل لتعزيز مرونتها وقدرتها على التأثير في السوق الإقليمية.

تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العلاقات العامة

وتأسست جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة (MEPRA) في عام 2001، وتمثل المتخصصين في الوكالات وإدارات التواصل بالقطاعين العام والخاص. ويمثل انعقاد **مجلس مبرة القيادي** لعام 2026 محطة هامة تتزامن مع احتفال الجمعية بمرور 25 عاماً على تأسيسها.

وتُقدّر القيمة السنوية لقطاع العلاقات العامة والتواصل في الشرق الأوسط بين 1.5 و2 مليار دولار أمريكي. ويشهد هذا السوق نمواً قوياً في دول مجلس التعاون الخليجي، مدفوعاً بالطلب المتزايد على خدمات التواصل الاستراتيجي وإدارة الأزمات ودعم قطاع الاقتصاد والأعمال.

نمو قطاع الاتصال الإقليمي والهيكل القيادي

ويضم الهيكل القيادي للجمعية جاستن كير-ستيفنز رئيساً لمجلس الإدارة، وهو مؤسس شركة نورثبورن أدفايزوري (Northbourne Advisory) في الدوحة. وتشغل ندى شيلتون، نائب الرئيس الأول للاتصال المؤسسي في شركة مبادلة للاستثمار، منصب نائبة رئيس مجلس الإدارة.

كما يشغل منذر طيب منصب نائب رئيس مجلس الإدارة، وهو أول نائب رئيس يتم تعيينه من المملكة العربية السعودية. ويمتلك طيب خبرة طويلة تشمل العمل في وزارة الدفاع السعودية، مما يعزز جهود تطوير الكفاءات الوطنية في مجالات التدريب و التعليم والتدريب المهني.

ويسعى **مجلس مبرة القيادي** إلى تمكين المشاركين من مناقشة الأساليب المتبعة وتحديد القدرات اللازمة لمواكبة المتغيرات المتسارعة. وتستمر عمليات التسجيل للحدث عبر القنوات الرسمية المخصصة لقطاع الاتصال والإعلام في المنطقة.