برنامج جودة الحياة يشارك حالياً بفعالية في معرض الدفاع العالمي 2026 المقام في العاصمة الرياض خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير. وتأتي هذه المشاركة من خلال جناح خاص يستعرض فيه مركز البرنامج أبرز المنجزات والمبادرات النوعية التي تم تحقيقها، بالإضافة إلى الجهود المستمرة في تحسين جودة حياة الفرد والمجتمع بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. ويسعى المركز من خلال هذا التواجد الدولي إلى إبراز التكامل بين قطاعات الأمن ونمط الحياة لضمان بيئة معيشية متميزة لكافة سكان المملكة.
أهداف برنامج جودة الحياة في المعرض
يهدف جناح المركز إلى التعريف بالدور المحوري الذي يلعبه البرنامج في تطوير القطاعات المرتبطة بنمط الحياة اليومي. كما يركز الجناح على تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والخاصة، وإبراز المبادرات التي تسهم بشكل مباشر في تحسين المشهد الحضري وتعزيز المشاركة المجتمعية. وإلى جانب ذلك، يتم تسليط الضوء على دور البرنامج في دعم القطاع الأمني والأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية التي تغطي مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، مما يعزز من رفاهية المجتمع بشكل شامل.
استعراض الابتكارات في القطاع الأمني
ويستعرض الجناح عدداً من الإنجازات المحققة خلال الفترة الماضية عبر محتوى تفاعلي ومواد تعريفية متطورة تسلط الضوء على قصص النجاح التي أحدثت أثراً ملموساً. ومن أبرز ما يتم عرضه هو دور برنامج جودة الحياة في دعم القطاع الأمني من خلال مبادرات نوعية مثل مركز العمليات الأمنية الموحدة 911، ومبادرة مراكز الشرطة المتحركة، ومبادرة التجهيزات الأمنية المتطورة. وتهدف هذه المبادرات إلى تطوير البنية التحتية الأمنية وتبني أحدث التقنيات العالمية لرفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين.
المحتوى التفاعلي وقصص النجاح
تتيح المنصات التفاعلية في الجناح للزوار فرصة التعرف عن قرب على التحولات الكبيرة في الفضاءات الحضرية وتكامل الخدمات الرقمية. ومن خلال عرض البيانات الواقعية وقصص النجاح، يثبت المركز كيف أدت هذه المبادرات إلى تحسينات ملموسة في السلامة العامة والمشاركة المجتمعية. إن استخدام التقنيات المتقدمة في هذه العروض يعكس التزام المملكة بأن تصبح رائدة عالمياً في تطوير المدن الذكية والحياة الحضرية المستدامة التي تخدم تطلعات الأجيال القادمة.
التطلعات المستقبلية للتنمية المستدامة
إن مشاركة مركز برنامج جودة الحياة في هذا المعرض العالمي تؤكد على أهمية تكامل الجهود بين مختلف القطاعات الوطنية. هذا التكامل يسهم في تحقيق بيئة آمنة ومستدامة تدعم مسيرة التنمية والاستقرار في المملكة. ومع اقترابنا من تحقيق مستهدفات رؤية 2030، يظل البرنامج ركيزة أساسية لضمان أن النمو الاقتصادي يرافقه ارتقاء مستمر في مستوى المعيشة والخدمات الأمنية والترفيهية، مما يسهم في بناء مستقبل مشرق ومستدام للجميع في ظل القيادة الرشيدة.





